غارات تستهدف مواقع ميليشيات موالية لإيران في سوريا والعراق

أحد الأرتال العسكرية لميليشيا "الحشد الشعبي" في محافظة الأنبار العراقية- 15 حزيران 2021 (الحشد الشعبي/ تويتر)

ع ع ع

استهدفت طائرات مسيرة أمريكية (درون) عربة عسكرية لميليشيات تابعة لـ”لحرس الثوري الإيراني” في مدينة البوكمال السورية، بالتزامن مع غارات جوية أخرى على آلية عسكرية تتبع لـ”الحشد الشعبي العراقي” بالقرب من الحدود السورية المحاذية لمدينة دير الزور غربي العراق.

ونشرت شبكة “عين الفرات” الإعلامية المختصة بنقل أخبار المناطق الشرقية من سوريا، صورًا قالت إنها الصور الأولية لغارات جوية استهدفت شاحنة محملة بالذخيرة تابعة لـ”الحرس الثوري الإيراني” بالقرب من معمل الثلج على طريق البوكمال – الهري شرقي دير الزور.

كما تناقلت وسائل إعلام عراقية أن آلية عسكرية تتبع لميليشيا “الحشد الشعبي” تعرضت لقصف من مسيرة أمريكية غربي البلاد، بينما نقلت عن القيادي في الحشد الشعبي، قصي الأنباري، أن الطيران الأمريكي استهدف مدرعة فارغة ولم ينتج عنها أي إصابات.

ونقل تلفزيون “روسيا اليوم” عن مراسله في العراق، أن القصف استهدف آلية عسكرية من نوع “تويوتا” تابعة لـ”الحشد الشعبي”، وتسمى في العراق بـ”الحوثية”، كانت تنقل موادا غذائية، بحسب التلفزيون الروسي.

وكانت قاعدة “عين الأسد” الأمريكية الجوية في العراق، تعرضت لقصف بـ14 صاروخًا، ما أدى إلى إصابة اثنين من القوات الأمريكية بإصابات طفيفة.

بينما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن قاعدة القوات الأمريكية العسكرية في حقل “العمر” النفطي، تعرضت لاستهداف بالقذائف للمرة الثالثة خلال أيام.

وفي 8 من تموز الحالي، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، إنها تشعر بـ”قلق عميق” إزاء سلسلة هجمات على أفراد أمريكيين في العراق وسوريا في الأيام الأخيرة.

وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز” للأنباء، استُهدف دبلوماسيون وقوات أمريكية في العراق وسوريا، بثلاث هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة.

وكان “البنتاغون” أعلن، في 27 من حزيران الماضي، تنفيذ قواته ضربات جوية ضد فصائل مسلحة مدعومة من إيران في سوريا والعراق، بتوجيه من الرئيس، جو بايدن.

واستُهدف “حقل العمر” النفطي في دير الزور شرقي سوريا عدة مرات، منذ مطلع تموز الحالي، إذ تعرض لهجوم بطائرات مسيرة من نوع “كاميكازي” في 11 من تموز الحالي، ولم يُعرف ما إذا خلّف الهجوم إصابات أو قتلى.

كما تعرض محيط القاعدة، في 7 من تموز الحالي، لهجوم بطائرة مسيّرة، بحسب ما نقله ناشطون وجهات عسكرية تسيطر على المنطقة.

وتحدث مدير المركز الإعلامي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، فرهاد شامي، عن تعامل قواته مع هجمات “معادية” بطائرات مسيّرة على حقل “العمر”.

وكانت ميليشيا “كتائب سيد الشهداء” العراقية، المدعومة من إيران، توعدت بالانتقام من أمريكا، لمقتل أربعة من رجالها في ضربات جوية أمريكية استهدفت مواقع إيرانية في سوريا والعراق.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة