قتلى وجرحى باستهداف سيارة مدنية غربي إدلب

سيارة مدنية استهدفتها قوات النظام في ريف إدلب الغربي- 20 تموز 2021 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

استهدفت قوات النظام سيارة مدنية على الطريق الواصل بين منطقتي بداما والزعينية غربي محافظة إدلب، ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة آخرين بينهم أطفال.

قال “الدفاع المدني السوري“، الثلاثاء 20 من تموز، إن مدنيًّا قُتل وأصيب 19 آخرون، بينهم خمسة أطفال، جراء استهداف قوات النظام سيارة مدنية بالقرب من أحد المطاعم غربي إدلب.

وتتعمد قوات النظام استهداف السيارات المدنية في مناطق سيطرة المعارضة، وكان آخرها استهداف سيارة مدنية بصاروخ موجه من قبل قوات النظام، على الطريق الواصل بين قرية زردنا ومعارة النعسان بريف إدلب الشمالي، ما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة زوجها بجروح.

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق “موسكو” الموقّع بين الرئيسين، التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، الذي نص على إنشاء “ممر آمن”، وتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي (M4)، تبدأ من بلدة الترنبة (شرق إدلب) وحتى عين الحور (غرب إدلب) آخر منطقة تحت سيطرة فصائل المعارضة.

وكثيرًا ما تعرضت سيارات وآليات المزارعين المدنيين للقصف، خلال عملهم في أراضيهم الزراعية، خصوصًا في منطقة سهل الغاب بريف حماة، إذ شهدت المنطقة أربعة استهدافات خلال كانون الأول 2020، بصواريخ مضادة للدروع (م.د)، ما أدى إلى مقتل خمسة مدنيين، بينهم ثلاثة من عائلة واحدة، في 26 من كانون الأول 2020.

ووثق فريق “منسقو استجابة سوريا” عودة نحو 562 ألف نازح إلى مناطقهم بعد اتفاق “موسكو”، من بين نحو مليون و41 ألفًا، أي بنسبة 53.95% من عدد النازحين الكلي.

بينما لم يتوقف قصف النظام لمناطق سيطرة فصائل المعارضة، خاصة ريف إدلب الجنوبي وسهل الغاب، التي تعتبر مناطق تماس بين الطرفين، كما استُهدفت مناطق حيوية كمحيط معبر “باب الهوى” شمالي إدلب، ومعبر “أبو الزندين” الداخلي شمالي حلب.

وكان مدير مركز “قسطون” في “الدفاع المدني”، سليمان نصار، قال لعنب بلدي في وقت سابق، إن فرق “الدفاع المدني” لا تقترب بسيارات الإسعاف خلال استجابتها لمثل هذه الاستهدافات، لأنها مناطق مكشوفة، و”الاستهداف الأول يكون طُعمًا للسيارات الأخرى”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة