جرحى بقصف استهدف مدينة عفرين شمالي حلب

متطوعو "الدفاع المدني" يتفقدون أماكن القصف الصاروخي الذي استهدف مدينة عفرين - 25 من تموز 2021 (الجفاع المدني السوري)

ع ع ع

استهدفت صواريخ “غراد” أحياء سكنية في مدينة عفرين، وأسفرت عن عدد من الجرحى بين المدنيين بينهم أطفال، بحسب مراسل عنب بلدي في ريف حلب الشمالي.

وقال “الدفاع المدني السوري” اليوم، الأحد 25 من تموز، عبر ” فيس بوك”، إن ثمانية جرحى مدنيين كحصيلة أولية للقصف الصاروخي الذي استهدف مدينة عفرين شمالي حلب، مصدره المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام و”قسد” في ريف حلب الشمالي.

وذكر “الدفاع المدني” أن الصواريخ استهدفت الأحياء السكنية وأحد مراكز “الدفاع” في المدينة، بينما لم تعلن “قسد” مسؤوليتها عن عمليات القصف الذي طال مدينة عفرين.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت اليوم الأحد 25 من تموز، عن استهداف “قسد” لمدرعة تركية في منطقة عمليات “درع الفرات”، ما أسفر عن مقتل جنديين أتراك وإصابة اثنين آخرين، لتستهدف بعدها المدفعية التركية مواقع لـ”قسد” في مدينة تل رفعت وبمحيط مدينة الباب بريف حلب.

ونشر القيادي في “الجيش الوطن السوري”، محمد الجاسم الملقب بـ”أبو عمشة”، تسجيلًا مصورًا عبر حسابه في “تويتر“، قال إنه من استهداف قوات “الجيش الوطني” لمواقع قوات “قسد” في ريف حلب.

وفي 12 من حزيران الماضي، قُتل سبعة مدنيين بينهم أربعة من الكوادر الطبية وثلاثة من عناصر فريق “الدفاع المدني السوري”، وأُصيب أكثر من عشرة أشخاص جراء استهداف مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي براجمة صواريخ مصدرها “قسد” بحسب ما أعلن عنه “الدفاع المدني” آنذاك.

بينما نفت “قسد”، مسؤوليتها عن القصف الذي استهدف المستشفى المدني في مدينة عفرين، على لسان مسؤولها الإعلامي، فرهاد شامي، الذي قال عبر “تويتر”، إن وسائل الإعلام تداولت أخبارًا عن قصف استهدف مستشفى مدنيًا في عفرين، وأن “قسد” تنفي مسؤوليتها عن القصف.

وكان قائد “قسد”، مظلوم عبدي، أدان آنذاك عبر صفحته الشخصية في “فيس بوك“، ما وصفه بـ”استهداف القوات الروسية” مدينة عفرين “المكتظة بالسكان”، على حد تعبيره.

وشهدت مناطق سيطرة “الجيش الوطني” في ريف حلب سلسلة من التفجيرات، ازدادت وتيرتها منذ مطلع أيار الماضي، إلى جانب اغتيال شخصيات عسكرية ومدنية.

وتشير الفصائل المسيطرة على المنطقة إلى أن من يقف خلف عمليات التفجير خلايا تابعة لـ”وحدات حماية الشعب” (الكردية)، أو لتنظيم “الدولة الإسلامية”، أو للنظام السوري.

وبينما تتبنى مجموعة تسمي نفسها “قوات تحرير عفرين” بعض العمليات في عفرين، تبقى الكثير من التفجيرات دون تبنٍ من أي جهة.

و”قوات تحرير عفرين” هي مجموعة من المقاتلين الكرد، الذين يصفون تجمعهم بـ”حركة مقاومة” عبر شن هجمات تستهدف الجيش التركي و”الجيش الوطني” المدعوم من تركيا في عفرين ومناطق أخرى.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة