× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الجيش التركي يستهدف مقاتلين أكرادًا في سوريا

ع ع ع

قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داوود أوغلو، إن الجيش التركي ضرب مواقع لمقاتلين أكراد في سوريا، حسبما نشرت وكالة فرانس برس، الثلاثاء 27 تشرين الأول.

وأفاد داوود أوغلو، في حديثه للقناة التلفزيونية التركية “a Haber”، أن الجيش التركي ضرب في الآونة الأخيرة مواقع للمقاتلين الأكراد مرتين داخل سوريا.

داوود أوغلو أردف “حذرنا مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي من العبور إلى غرب نهر الفرات وضربناهم مرتين”، مضيفًا “الحكومة التركية قلقة من تقدم القوات الكردية السورية المقربة من حزب العمال الكردستاني في شمال سوريا”.

وكانت الوحدات الكردية اتهمت الجيش التركي، أمس الاثنين، باستهداف إحدى نقاطها في منطقة تل أبيض على الشريط الحدودي مع تركيا، بالمدفعية والرشاشات الثقيلة.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حذر نهاية الأسبوع الماضي حزب الاتحاد الديمقراطي ومقاتليه، بالإضافة إلى وحدات حماية الشعب الكردية من “أي رغبة لتوسيع سيطرتهم شمال سوريا على طول الحدود التركية”.

وأضاف أردوغان “كل ما يرغبون به هو الاستيلاء بالكامل على شمال سوريا، وذلك يشكل تهديدًا لنا إذ من غير الممكن لتركيا أن تقبل هذا التهديد”.

وأعلن عن تشكيل فصيل مقاتل جديد في سوريا، الأحد 11 تشرين الأول، تحت مسمى “قوات سوريا الديمقراطية”، ويضم الوحدات الكردية والتحالف العربي السوري (جيش الثوار، غرفة عمليات بركان الفرات، قوات الصناديد، تجمع ألوية الجزيرة)، بالإضافة إلى المجلس العسكري السرياني، ووحدات حماية المرأة.

وتعمل الوحدات الكردية على قتال تنظيم “الدولة الإسلامية” بدعم من الولايات المتحدة، وأعلنت الأسبوع الفائت ضم مدينة تل أبيض التي استعادت السيطرة عليها من التنظيم في حزيران الماضي تحت “إدارة الحكم الذاتي”.

مقالات متعلقة

  1. تركيا تصدر مذكرة توقيف بحق صالح مسلم وزعماء أكراد
  2. “حرب سوريا” أشعلتها.. حزب الشعوب في مواجهة العدالة والتنمية
  3. أوغلو: داعش المشتبه به الأول في تفجيري أنقرة
  4. فرنسا تدافع عن "المسألة الكردية" بعد العملية التركية في جرابلس

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة