خلال النصف الأول من العام الحالي

صحيفة: إيرادات معبر “البوكمال” تتجاوز 640 مليون ليرة

معبر "البوكمال" على الحدود السورية_ العراقية (Getty)

معبر "البوكمال" على الحدود السورية_ العراقية (Getty)

ع ع ع

تحدث مصدر في معبر “البوكمال” الحدودي مع العراق، عن تجاوز إيرادات المعبر خلال النصف الأول من العام الحالي مبلغ 646 مليون ليرة سورية، بزيادة واضحة على إيراداته في نفس التوقيت من العام الماضي.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الثلاثاء 27 من تموز، عن مصدر (لم تسمه) في المعبر قوله، إن حركة التبادل التجاري مع العراق عبر المعبر “ما زالت متواضعة”، إذ لا يتجاوز عدد الشاحنات التي تحمل البضائع السورية الداخلة للمعبر 30 شاحنة يوميًا، بينما لا تتعدى الحمولات العراقية بالعكس ثلاث شاحنات أسبوعيًا معظمها تحمل التمر أو عجينة التمر.

وبحسب الصحيفة، ازداد معدل إيرادات معبر “البوكمال” بنسبة 41% عن قيمتها خلال النصف الأول من عام 2020، التي بلغت 381 مليون ليرة سورية فقط.

وأضاف المصدر أن أغلب البضائع السورية التي تُصدّر إلى العراق عبر المعبر هي من الفواكه وبعض الحمضيات وبعض المواد الغذائية كالبسكويت، بالإضافة إلى بعض السلع المصنعة كالمواد البلاستيكية والألبسة.

ووفقًا للمصدر، منعت السلطات العراقية استيراد الخضار والبيض من سوريا عبر “البوكمال” لحماية إنتاجها المحلي من هذه المواد، مشيرًا إلى أنها “تدخل العراق عبر منافذ أخرى غير رسمية”.

وتُنقل البضائع السورية إلى شاحنات عراقية عند الحدود لتدخل الأراضي العراقية، وذلك لأن الشاحنات السورية ممنوعة من إكمال طريقها إلى العراق، وينطبق الأمر ذاته على الشاحنات العراقية عند دخولها عبر المعبر.

وفي 17 من كانون الثاني الماضي، قالت صحيفة “الوطن” المحلية، إن إجمالي الإيرادات لعام 2020 بلغ نحو 800 مليون ليرة سورية.

وأشارت الصحيفة إلى أن عدد السيارات المغادرة من معبر “البوكمال” والمحملة بمواد تصديرية وترانزيت إلى العراق، وصل عام 2020 إلى نحو 11 ألفًا و800 سيارة تقريبًا، بمعدل 32 سيارة يوميًا، مع عدم وجود أي معوقات جمركية أمام حركة مرور القادمين والمغادرين.

وفي 30 من أيلول 2019، أعادت حكومة النظام فتح معبر “البوكمال” (القائم من الجهة العراقية)، بعد سنوات على إغلاقه جراء سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على مساحات واسعة من البلدين.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة