بعد التهديد.. إفراج محتمل عن ناشط اعتُقل لانتقاده وضع المخابز في حمص

أحد المخابز في مناطق سيطرة النظام السوري (AFP)

ع ع ع

من المتوقع أن تفرج قوات النظام اليوم، الثلاثاء 27 من تموز، عن الناشط الإعلامي الموالي للنظام حيدر حجل، الذي تعرّض للاعتقال أمس، الاثنين، على خلفية نشره استبيانًا عبر “فيس بوك” حول جودة الخبز وأداء الأفران في منطقة شين، التابعة لمحافظة حمص.

الناشط الإعلامي رئيف سلامة، الذي يعرف عن نفسه عبر صفحته الشخصية في “فيس بوك” على أنه مصوّر ومراسل حربي ضمن صفوف “الفرقة 25- مهام خاصة”، نشر تسجيلًا مصوّرًا انتقد خلاله اعتقال الناشطين في مناطق سيطرة النظام، وآلية الاعتقال المتبعة، وتسخير القضاء والسلطة لإسكات الناشطين جراء انتقادهم الفساد والأوضاع المعيشية.

ووجه سلامة عبر “فيس بوك” إنذارًا إلى مدير شعبة التموين في منطقة شين، لإخلاء سبيل حيدر حجل.

لكنه تحدث في وقت لاحق عن وعود بالإفراج عن الناشط عن طريق القضاء اليوم، الثلاثاء، بعد إغلاق ضبط الشرطة وختمه في مقر ناحية شين.

 

وكانت صفحة “حمص 24” الموالية، انتقدت حيدر حجل، موجهة له الاتهام بتسلّم راتبه في كل شهر دون دوام.

وتعاني مناطق سيطرة النظام السوري واقعًا اقتصاديًا ومعيشيًا مترديًا في مختلف المحافظات، خاصة في حمص التي شهدت خلال اليومين الماضيين أزمة مواصلات خانقة بالتزامن مع فترة الامتحانات الجامعية، ما زاد حاجة الطلاب إلى المواصلات.

الأزمة جاءت جراء رفع حكومة النظام أسعار المازوت المدعوم قبل أسبوعين، ما دفع الطلاب للجوء إلى سيارات الأجرة للوصول إلى امتحاناتهم في مواعيدها.

وفي 11 من تموز الحالي، رفعت حكومة النظام أسعار مادتي المازوت والخبز بنسبة 100% في سوريا، بعد أيام من رفع أسعار البنزين والسكر والأرز.

وأصبح سعر ليتر المازوت 500 ليرة سورية لجميع القطاعات العامة والخاصة، بما فيها “المؤسسة السورية للمخابز” ومخابز القطاع الخاص، وسعر ربطة الخبز 200 ليرة سورية، على أن تطبق الأسعار الجديدة اعتبارًا من اليوم نفسه.

وفي 7 من تموز الحالي، رفعت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك سعر ليتر البنزين من نوع “أوكتان 95” إلى ثلاثة آلاف ليرة سورية، دون تبرير هذه الزيادة.

وكانت “المؤسسة السورية للتجارة” رفعت سعر الكيلوغرام الواحد من مادتي الأرز والسكر عبر “البطاقة الذكية” إلى 1000 ليرة سورية، في 27 من حزيران الماضي.

وأوضح برنامج الأغذية العالمي التابع للجمعية العامة للأمم المتحدة، في 5 من تموز الحالي، أن السوريين يلجؤون لاتباع عدة أساليب للبقاء على قيد الحياة، وهي تقنين كمية الطعام التي يتناولونها، وشراء كميات قليلة مما يحتاجون إليه، لافتًا إلى اتباع السوريين أسلوب الاستدانة، أي الاقتراض لشراء حاجاتهم الأساسية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة