تصريحات إيجابية حول محادثات الاستقرار الاستراتيجي الروسية-الأمريكية

نائبة وزير الخارجية الأميركي، ويندي شيرمان، ونائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، يترأسان محادثات حول الحوار الاستراتيجي، حساب بعثة الولايات المتحدة في جنيف على "تويتر"، 2021.

نائبة وزير الخارجية الأميركي، ويندي شيرمان، ونائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، يترأسان محادثات حول الحوار الاستراتيجي، حساب بعثة الولايات المتحدة في جنيف على "تويتر"، 2021.

ع ع ع

وصفت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا محادثاتهما في جنيف حول الاستقرار الاستراتيجي بأنها “مهنية” و”بناءة”، وذلك في إطار مساعٍ لتهدئة العلاقات المتوترة بين البلدين.

وجاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء 28 من تموز، أن المحادثات مع روسيا تمحورت حول الحد من التسلح.

وترأست نائبة وزير الخارجية الأميركي، ويندي شيرمان، وفد بلادها، ووزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، الوفد الروسي.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، قال في بيان، إن “المحادثات في جنيف كانت مهنية وموضوعية”.

وأضاف، “نحن ملتزمون، حتى في أوقات التوتر، ضمان الاستشرافية (في العلاقات) وتقليص مخاطر اندلاع نزاع مسلح وحرب نووية”.

وأشار إلى أن مسؤولين أمريكيين سيقدمون إحاطة حول المحادثات التي جرت مع الجانب الروسي للشركاء في “حلف شمال الأطلسي” (الناتو)، في بروكسل، يوم الخميس المقبل.

وتأتي المباحثات استكمالًا للقمة التي عقدها الرئيسين الأميركي، جو بايدن، والروسي، فلاديمير بوتين، بجنيف في حزيران الماضي.

من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، الأربعاء، إن الجانبين بحثا تشكيل فرق العمل الخاصة بالاستقرار الاستراتيجي، معتبرًا أن المحادثات كانت بناءة بشكل عام.

ولفت ريابكوف إلى أن الحوار مع واشنطن يكتسب ملامح أكثر وضوحًا بما يخص “الخطوات التي يجب القيام بها لتعزيز الاستقرار الاستراتيجي، وآفاق العمل في المرحلة التي تلي تمديد معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية لخمس سنوات”.

واتفق الطرفان على عقد لقاء آخر في أيلول المقبل، والعمل على تبادل المعلومات بشأن تنظيم عملية التفاوض بشكل أنسب، وفقًا للمسؤول الروسي.

ترحيب أممي

الأمم المتحدة رحبت من جهتها بالحوار الاستراتيجي بين موسكو وواشنطن، وقال مساعد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، فرحان حق، بهذا الصدد، “فيما يخص توقعاتنا فنحن نرحب بكل حوار بناء بين جميع الدول، لا سيما أنه حوار بين دولتين رئيسيتين مثل هذين العضوين الدائمين بمجلس الأمن. ويحدونا أمل أن تبقى هذه المحادثات بناءة”.

وفي 16 من حزيران الماضي، التقى الرئيسان الأمريكي، جو بايدن، والروسي، فلاديمير بوتين، في جنيف، على هامش اجتماعات قادة “مجموعة السبع” و”حلف شمال الأطلسي”.

وقال بايدن، إن المناقشات حول الحد من التسلح والهجمات السيبرانية على الولايات المتحدة، استغرقت معظم وقت اللقاء.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أعرب عن أمله في أن تبدأ الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا حوارًا جديًا يفضي إلى إحياء نظام الرقابة على الأسلحة من جديد.

ونقلت وكالة “نوفوستي” الروسية، عن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة قوله، إنه يأمل أن يقود الرئيسان الأمريكي، والروسي، “حوارًا جديًا حول سبل إحياء عملية نزع السلاح والرقابة على الأسلحة، بما في ذلك عبر معاهدة جديدة ستحل محل معاهدة (ستارت 3)”.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا أعلنتا في 3 من شباط الماضي عن دخول تمديد معاهدة “ستارت 3” المتعلقة بالحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، حيز التنفيذ، وذلك بعد أن كانت المعاهدة الثنائية على وشك الانهيار في عهد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة