12 قتيلًا في درعا إثر حملة النظام العسكرية

أثار الدمار الذي خلفه قصف النظام في أحد منازل اليادودة غربي درعا - 29 تموز 2021 (مصدر محلي)

ع ع ع

قُتل 12 مدنيًا في درعا، الخميس 29 من تموز، إثر قصف للنظام السوري على مناطق متفرقة في المدينة.

وقال “مكتب توثيق الشهداء في درعا”، إن النظام قصف مدنًا وقرى في المحافظة بصواريخ “أرض- أرض” شديدة التدمير لعدة مرات خلال يوم واحد، ما أدى إلى مقتل رجل وامرأة وثلاثة أطفال من عائلة واحدة في مدينة اليادودة غربي درعا.

بينما وثّق المكتب مقتل ثمانية مدنيين في استهدافات منفصلة لقوات النظام لمناطق متفرقة من درعا، بينهم امرأة وأربعة أطفال، بحسب المكتب المختص بإحصاء وتوثيق أعداد القتلى في محافظة درعا.

وقال “تجمع أحرار حران“، إن الهجمات الصاروخية من قبل قوات النظام على أحياء درعا البلد، خلّفت العديد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، مع عدم توفر أي مواد إسعافية، بعد إغلاق النقطة الطبية الوحيدة في درعا البلد جراء استهدافها من قبل قناصي “الفرقة الرابعة” التابعة للنظام.

وكانت صفحة “نبأ” عبر “فيس بوك”، المختصة بنشر أخبار الجنوب السوري، نشرت تسجيلًا مصوّرًا يظهر محاولات لانتشال قتلى مدنيين عالقين تحت أنقاض منزلهم المستهدف بصاروخ “أرض- أرض”.

وشهدت مدن وبلدات درعا قصفًا عنيفًا منذ صباح أمس، الخميس، على خلفية مهاجمة شبان من المحافظة حواجز ونقاطًا عسكرية وأمنية تابعة لقوات النظام في المنطقة، في محاولة لتخفيف الضغط عن منطقة درعا البلد، التي حاول النظام اقتحامها منذ ساعات الصباح الأولى.

وشهدت الحواجز العسكرية سقوطًا متتاليًا بأيدي مقاتلي المعارضة في المدينة، كون أغلبية هذه الحواجز تُشغّل عبر مقاتلين سابقين في فصائل المعارضة، مشمولين باتفاق “التسوية” المعقود بين روسيا ووجهاء المنطقة عام 2018.

واستخدمت قوات النظام خلال حملتها العسكرية على المنطقة أكثر من عشرة صواريخ “أرض- أرض” من نوع “فيل”، إذ شهدت المدينة قصفًا بالأسلحة الشديدة التدمير لأول مرة منذ “التسوية” التي أجريت عام 2018 برعاية روسية.

وكانت قوات النظام فرضت حصارًا عسكريًا على مدينة درعا البلد على خلفية رفض “اللجنة المركزية” في المدينة تسليم الأسلحة الفردية التي يملكها سكان المدينة، بالإضافة إلى تسليم مطلوبين لقوات النظام.

وسيطرت قوات النظام على الجنوب السوري ومن ضمنها محافظة درعا منذ تموز 2018، إلا أن المنطقة لم تشهد أي نوع من أنواع الاستقرار الأمني منذ ذلك الحين.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة