أوامر باستخدام العنف.. “الدفاع الوطني” يهدد حزب “اللواء” في السويداء

أحد مقالتي مجموعة "مكافحة الإرهاب" في السويداء (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

هددت قيادة “الدفاع الوطني” في السويداء جنوبي سوريا، حزب “اللواء السوري” المُنشَأ حديثًا على أيدي معارضين مقيمين في فرنسا، بـ”الضرب بيد من حديد”، واصفة أفراده بـ”الهادفين لزعزعة الأمن والاستقرار في السويداء عمومًا، وفي الريف الشرقي للسويداء بشكل خاص”، بعد إعلانهم عن ممثلين عسكريين لهم في الجنوب السوري.

وقال “الدفاع الوطني” الداعم لقوات النظام السوري، في بيان نشرته صحيفة “الوطن” المقربة من النظام السوري، إن الأوامر صدرت من قبل قوات النظام لقوات “الدفاع الوطني” في السويداء “للتصدي للمتآمرين الجدد”، على خلفية بيان أصدره حزب “اللواء” يتحدث فيه عن نشاطه العسكري في السويداء.

مصدر محلي في السويداء مطّلع على تحركات “الدفاع الوطني”، قال لعنب بلدي، إن مسؤول الأمانة العامة فيه، رشيد ياسر سلوم، استدعى قائد قطاع بلدة القريا، عماد الزاقوت، من أجل تثبيت نقاط عسكرية تابعة لـ”الدفاع الوطني” في البلدة، بحجة عدم وجود نقاط لقوات النظام.

كما وجه سلوم الأوامر لـ”الدفاع الوطني” بإطلاق النار على أي شخص مسلح لا يتبع للنظام السوري، “يفكر بالاقتراب من المنطقة”.

كما عمّمت أسماء منضمين جدد لفصيل “حماة الأرض” من أبناء بلدة القريا، وسحبت بطاقة “تكامل”، لحرمانهم من المحروقات والغاز المنزلي، بينما اعتبر سلوم  أن فصيل “حماة الأرض” المتمركز في بلدة القريا بريف السويداء، يُعتبر فصيلًا إرهابيًا.

وذكر المصدر أن قائد “تجمع شباب القريا”، ربيع أبو زهرة، سيشارك قوات “الدفاع الوطني” بتثبيت النقاط العسكرية في المنطقة.

كما تحدث عن مخططات “الدفاع الوطني” لزرع الفتنة بين أهالي بلدة القريا ومدينة بصرى الشام المجاورة في درعا، من خلال عمليات استفزازية وإطلاق النار على المدينة بغية جر المنطقة إلى توتر جديد بين المدينتين.

وكان حزب “اللواء السوري” أصدر، في 28 من تموز الحالي، بيانًا عبر “فيس بوك”، قال فيه إنه حزب سياسي غير مسلح، ويعتمد على العمل المدني في دعم قضيته وأهدافه، وخوفًا من تعرض أفراده للقمع والاعتقال، نسّق الحزب مع قوة “مكافحة الإرهاب”، وهي كيان عسكري مسلح يهدف لحماية المدنيين في محافظة السويداء.

وكان فصيل “مكافحة الإرهاب” في السويداء ظهر، في 23 من تموز الحالي، عندما أعلن عن تحريره أحد الشبان المخطوفين في مدينة السويداء، على أيدي عصابة خارجة عن القانون تعمل بدعم من قوات النظام في المدينة.

وكان الفصيل المحلي في السويداء نشر، عبر “فيس بوك”، تسجيلًا مصوّرًا قال إنه لعملية تحرير مخطوف من أيدي عصابات خطف ممولة من قبل الأفرع الأمنية التابعة للنظام، بعد اختطاف دام خمسة أيام.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة