أربع علامات تشير إلى تعرض هاتفك المحمول للاختراق

ع ع ع

رغم وجود ميزة الأمان التي تتغنى بها بعض شركات الهواتف المحمولة، فإن إمكانية تعرض الهاتف المحمول للاختراق واردة، على اختلاف الغرض من هذا الاختراق الذي يقوم به عادة أشخاص محترفون، ويشار إليه بمصطلح “التهكير”.

ولمعرفة ما إذا كان الجهاز مخترقًا أم لا، يقدّم الجهاز المحمول مجموعة من المؤشرات والعلامات، وهي أشبه بتحذير صامت لصاحب الجهاز، واجتماعها معًا قد يعني أن الهاتف المحمول واقع ضحية للاختراق، وأبرز هذه المؤشرات:

استهلاك البطارية

من الطبيعي أن ترتفع حرارة الهاتف المحمول عند استخدامه مع ألعاب كبييرة الحجم وتستهلك مساحة جيدة من سعة التخزين، كما يمكن أن ترتفع حرارة الجهاز أيضًا جراء استخدام عدة تطبيقات في وقت واحد، ما يرهق الجهاز ويسبب ضغطًا على المعالج يترافق بارتفاع في حرارة المحمول.

ويمكن أن يكون ذلك علامة على تعرض الهاتف المحمول للاختراق، باعتبار أن التطبيقات الضارة التي جرى تثبيتها تعمل في الخلفية لسرقة المعلومات أو اختراق الخصوصية عبر التجسس على المكالمات وتسجيلها، وكل ذلك يستهلك أكثر من طاقة البطارية، خاصة مع الاتصال بالإنترنت.

فاتورة كبيرة واستهلاك طبيعي

من خلال مراقبة معدل استهلاكك الشهري للإنترنت عبر الهاتف المحمول، يمكن معرفة ما إذا كانت هناك تطبيقات تستنزف كمية كبيرة من البيانات، خاصة في الحالات التي يستخدم خلالها الجهاز شبكة الإنترنت مدفوعة الأجر.

وفي حال ارتفاع الاستهلاك عن الحد الطبيعي الذي تستهلكه شهريًا، وهذا ما يمكن معرفته من خلال مراقبة الاستهلاك، فذلك يعني احتمالة وجود تطبيقات تستخدم الإنترنت وتستهلك البيانات في هاتفك.

إعلانات مفاجئة

من الضروري اعتماد التطبيقات الموثوقة، ومعرفة مهام ووظائف التطبيقات التي يحتوي عليها هاتفك المحمول، إذ إن ظهور تطبيقات لم تقم بتثبيتها بشكل مسبق لتحقيق مهام معيّنة قد يعني أنها تطبيقات وبرامج ضارة، يمكن أن تبث الإعلانات لتشجيع المستخدم على فتح الروابط المجهولة التي تحتويها، بالإضافة إلى جمع البيانات في الجهاز دون علم صاحبه.

رسائل بالخطأ

تلقي المستخدم رسائل عشوائية واتصالات من أرقام غريبة بشكل متكرر يوحي بوجود خطأ في الجهاز، وفي حال تلقي جهات الاتصال لديك رسائل أرسلها جهازك المحمول دون علمك فهذا يعني أن المحمول تعرض للاختراق، أو أنه يحاول تثبيت تطبيقات ضارة على أجهزة جهات اتصالك.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة