سكان يعودون إلى درعا البلد واتفاق محتمل خلال ساعات

عودة بعض الأهالي إلى درعا البلد_ 31 من تموز 2021 (نبأ)

ع ع ع

شهدت أحياء درعا البلد والمخيم وطريق السد، اليوم السبت، 31 من تموز، بدء عودة بعض الأهالي الذين نزحوا خلال الأيام القليلة الماضية باتجاه درعا المحطة، إلى منازلهم، في ظل الحديث عن اتفاق قريب بين “اللجنة المركزية” في درعا، و”اللجنة الأمنية”.

ونشرت وكالة “نبأ”  بثًا مباشر عبر “فيس بوك”، يصور عودة عشرات الأهالي من تلك الأحياء.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن حالة من الهدوء تسود مختلف المناطق في درعا منذ نحو ساعتين، في ظل قصف متقطع تتعرض له المنطقة.

وتعرضت درعا البلد، الليلة الماضية لقصف متقطع، شمل أيضًا شمال طفس، وتركز في البساتين، كما تعرض منزل عضو “اللجنة المركزية” فيصل أبازيد، لسقوط قذيفتي هاون، دون أنباء عن وقوع إصابات.

وكانت قوات تابعة لـ”الفرقة الرابعة” و”الأمن العسكري”، حاصرت منذ ثلاثة أيام عددًا من العائلات في منازلهم ضمن مناطق غرز ودرعا البلد وطريق السد ومخيم درعا ومنعتهم من الدخول أو الخروج، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية في حال استمرت قوات النظام بحصارهم، وفق ما نشره “تجمع أحرار حوران”.

وعقدت “اللجنة المركزية” المتمثلة بوجهاء درعا، جولة مفاوضات مساء أمس الجمعة، مع “اللجنة الأمنية” التابعة للنظام، توصل خلالها الطرفان لوقف إطلاق نار مؤقت، لإتاحة الفرصة للتفاوض، لكن تعزيزات قوات النظام لا تزال تصل إلى المنطقة، وسط تخوف من تواصل العمليات العسكرية.

وأصرّت “اللجنة الأمنية” على ترحيل خمسة أشخاص من المحافظة، بالإضافة للحديث عن استبدال انتشار قوات النظام في درعا البلد بمجموعات من “اللواء الثامن” التابع لـ”الفيلق الخامس” المدعوم من قبل روسيا، ما يعني العودة للاتفاق القديم.

ونقلت قناة “سما” المقربة من النظام، عن محافظ درعا، مروان شربك، أن من المتوقع إنهاء ملف الاتفاق خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى تصريحات رسمية سيجري إعلانها خلال الساعات القادمة فيما يتعلق بدرعا.

وأعلنت جامعة دمشق اليوم السبت، تعليق امتحانات الفصل الثاني من العام الدراسي الحالي في مختلف كليات فرع الجامعة، والمعاهد التقانية التابعة للمجلس الأعلى للتعليم التقاني، في مدينة درعا اعتبارًا من 29 من تموز، بسبب الأوضاع الأمنية في درعا.

ومن المقرر أن تستأنف الامتحانات بدءًا من يوم الاثنين المقبل، الذي يصادف 2 من آب، دون تغيير في برنامج الامتحانات إلا فيما يتعلق بيوم الأحد.

وكانت قوات النظام المدعومة بالدبابات والمدرعات، شنّت في 28 من تموز الحالي، هجومًا عسكريًا على أحياء درعا البلد من محوري القبة وحاجز القصاد، شرقي المدينة.

وسيطر مقاتلون من أبناء المحافظة على حواجز في الريفين الغربي والشرقي، خلال مواجهات جاءت ردًا على الهجوم الذي تشنه قوات النظام السوري على درعا البلد.

ونجم عن التصعيد العسكري المتواصل مقتل 12 مدنيًا في درعا، الخميس 29 من تموز، إثر قصف للنظام السوري على مناطق متفرقة منها.

ونشرت صفحة “صدى الساحل السوري“، أمس الجمعة، عبر “فيس بوك” صورًا لستة عناصر من قوات النظام، قالت إنهم قتلوا خلال معارك درعا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة