ثأر قديم يشعل اشتباكات بين عشيرة وعناصر من “حزب الله”

المقاتل في "حزب الله" اللبناني علي الشبلي (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

شهدت منطقة خلدة جنوبي بيروت اشتباكات مسلحة بين إحدى العشائر العربية في المنطقة وعناصر من “حزب الله” اللبناني، على خلفية مقتل عنصر من الحزب ثأرًا لقتله طفلًا العام الماضي.

وتداول ناشطون لبنانيون تسجيلًا مصورًا عبر “تويتر”، اليوم الأحد 1 من آب، يظهر اشتباكات مسلحة بالأسلحة الخفيفة قيل إنها في منطقة خلدة، على خلفية مقتل علي الشلبي وهو أحد مقاتلي “حزب الله” ليلة أمس في حفلة زفاف لأحد أقاربه غربي لبنان.

كما تعرضت جنازة الشبلي لكمين مسلح من قبل مجهولين، بحسب فيديوهات تداولها ناشطون في المنطقة.

وقالت صحيفة “النهار” اللبنانية، إن اشتباكات مسلحة وقعت في منطقة خلدة استعملت فيها قذائف “RBG” في أثناء جنازة الشبلي، اسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز” عن مصدر في “حزب الله” اللبناني.

وكانت عدة تسجيلات مصورة انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أمس 31 من تموز، تظهر المقاتل في “حزب الله” علي الشبلي، في أثناء تعرضه لعدة طلقات نارية في حفل زفاف، بينما لاذ القاتل بالفرار.

ونُقل المقاتل إثر إصابته إلى مستشفى “سبلين”، ليلقى حتفه هناك.

بينما ذكر ناشطون لبنانيون، أن مطلق النار على شبلي هو الشاب أحمد زاهر غصن، شقيق حسن الذي قتل في اشتباكات في خلدة، العام الماضي، مشيرةً إلى إلقاء القبض عليه وتسليمه إلى مخابرات الجيش اللبناني.

وبحسب ما رصدته عنب بلدي من تعليقات لبنانيين عبر “تويتر”، فإن مطالبات عديدة أجراها ذوو الطفل لتسليم الشبلي من قبل “حزب الله”، إلا أن الحزب رفض ما دفع عشيرة الطفل إلى “أخذ حقهم بشكل شخصي”.

وفي بيان نقله تلفزيون “الجديد” اللبناني عن عشائر العرب في لبنان من أصحاب الثأر مع الشبلي، جاء فيه: “نتمنى على ذوي المقتول علي شبلي اعتبار القتل عينًا بعين، ولا يتجاوز ذلك، وإنّنا جميعًا نحرص على الحفاظ على السلم الأهلي وحق الجوار والمشاركة الوطنية”.

وأشار البيان إلى أن مقتل الشبلي يعتبر “حادثة ثأرية” لا أكثر، على حد تعبيره، وتوضع في يد القضاء اللبناني، راجيًا ألا يتحول الأمر إلى فتنة.

تشهد لبنان حالة من الفلتان الأمني بالتزامن مع أزمة معيشية خانقة تعاني منها البلاد، في ظل شكوى دائمة من سطوة “حزب الله” وإيران على مفاصل الحياة.

وكانت منطقة خلدة اللبنانية شهدت، في آب 2020، اشتباكات بين عناصر ينتمون لـ”حزب الله” ومقاتلين محليين من العشائر العربية، أسفرت عن مقتل شخصين، أحدهما حسن غصن (14 عامًا) من عشائر عرب خلدة، وجرح آخرين من الطرفين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة