تصعيد متبادل بين طهران وواشنطن بعد استهداف ناقلة نفط إسرائيلية

ناقلة النفط الإسرائيلية "Mercer Street" (AP)

ع ع ع

تصاعدت حدّة الاتهامات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد استهداف ناقلة نفط إسرائيلية في سواحل بحر العرب، في 29 من تموز الماضي، ما أسفر عن مقتل شخصين من طواقمها.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في بيان، الأحد 1 من آب، “بعد مراجعة المعلومات المتوفرة، نحن واثقون بأن إيران شنت هذا الهجوم”.

وأضاف أن الهجوم نُفذ بطائرة مسيّرة، وأنه يعمل مع “الشركاء” على دراسة الخطوات التالية، متوعدًا برد “مناسب ووشيك”.

من جهته، رد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، على التصريحات الأمريكية والبريطانية التي اعتبرها “فارغة”.

وأكد رد بلاده على أي “مغامرة محتملة”، حسبما نقلته وكالة أنباء “فارس” اليوم، الاثنين 2 من آب.

وأدانت بريطانيا، على لسان وزير خارجيتها، دومينيك راب، الاستهداف الذي وصفته بأنه “غير قانوني ووحشي”.

وقال، “نعتقد أن هذا الهجوم كان متعمدًا ومستهدفًا ويمثل انتهاكًا واضحًا من إيران للقانون الدولي”.

وتحدثت مصادر إيرانية عقب الهجوم أن استهداف السفينة الإسرائيلية، هو رد على ضربة عسكرية استهدفت مواقع إيرانية في سوريا.

وبحسب ما نشرته قناة “العالم” الإيرانية، في 31 من تموز الماضي، فإن إيران ردت على الهجوم الإسرائيلي الأخير على مطار “الضبعة” في بلدة القصير  في سوريا، الذي قُتل فيه اثنان من عناصر “الحرس الثوري الإيراني”.

واستهدفت صواريخ جوية إسرائيلية، في 22 من تموز الماضي، أهدافًا في منطقة القصير بريف حمص.

وتعرضت ناقلة النفط التي حملت اسم “Mercer Street” (ميرسر ستريت) والمرتبطة بملياردير إسرائيلي، لهجوم قبالة سواحل عُمان في بحر العرب، قُتل على إثره شخصان، وهي أولى حالات الوفاة بعد سنوات من الاعتداءات التي استهدفت الشحن في المنطقة.

وتعهدت واشنطن بفتح تحقيق دولي، إذ صرّح المتحدث باسم الوزارة، نيد برايس، أن وزير الخارجية الأمريكي أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الإسرائيلي، واتفقا “على العمل مع المملكة المتحدة ورومانيا وشركاء دوليين آخرين للتحقيق في الوقائع، وتقديم الدعم ودراسة المراحل التالية المناسبة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة