واشنطن تتعهد بـ”رد جماعي” ضد إيران بعد استهداف ناقلة نفط

القوات الإيرانية تستقل ناقلة نفط في المياه الدولية في خليج عمان في إطار سلسلة من الحوادث داخل المياه المتوترة- 13 من آب 2020 (AFP)

القوات الإيرانية تستقل ناقلة نفط في المياه الدولية في خليج عمان في إطار سلسلة من الحوادث داخل المياه المتوترة- 13 من آب 2020 (AFP)

ع ع ع

تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية، الاثنين 2 من آب، بتنفيذ “رد جماعي” ضد إيران بعد استهداف ناقلة نفط إسرائيلية في سواحل “بحر العرب” بالقرب من عمان، بينما نفت إيران ذلك الاتهام.

ووفق ما نشرته وكالة “فرانس برس”، قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، “نحن على اتصال وثيق وتنسيق مع المملكة المتحدة وإسرائيل ورومانيا ودول أخرى، وسيكون الرد جماعيًا” على الهجوم الذي وقع في 29 من تموز الماضي.

وأدى الهجوم إلى مقتل شخصين من طاقم ناقلة النفط، أحدهما حارس أمن بريطاني والآخر روماني.

واستدعت كل من بريطانيا وإيران ممثل البلد الآخر لديه بشأن الهجوم الذي وصفته الحكومة في لندن بأنه “غير مشروع”.

ونفت طهران ضلوعها في الاستهداف الأخير، إذ وصفت الاتهام بأنه “لا أساس له من الصحة”، وفق ما نشرته وكالة “فارس”، دون أن تستبعد وجود “مخطط” إسرائيلي وراء الهجوم.

ورغم هذا النفي من جانب إيران، ذكر بلينكن في بيان، الأحد 1 من آب، أنه “عند مراجعة المعلومات المتاحة، نحن على ثقة من أن إيران نفذت هذا الهجوم (…) باستخدام طائرات دون طيار متفجرة أحادية الاتجاه، وهي قدرة مميتة تستخدمها بشكل متزايد في جميع أنحاء المنطقة”.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، إن بلاده سترد على الفور على أي تهديد لأمنها.

ومنذ شباط الماضي، تعرضت كثير من السفن المرتبطة بإيران أو إسرائيل لهجمات أدت إلى تخريب أو تفجير السفينة، مثل ناقلة “ميرسر ستريت” التي تشغلها شركة يملكها ملياردير إسرائيلي.

وفي نيسان الماضي، تعرضت السفينة الإيرانية “إيران ساويز” للهجوم في البحر الأحمر، قبالة سواحل إرتيريا، في حين وُجهت أصابع الاتهام حينها نحو إسرائيل.

وتتعرض سفن إيرانية لعدة مناوشات من هذا النوع، إذ استهدفت إسرائيل ما لا يقل عن 12 سفينة إيرانية متجهة إلى سوريا، وتحمل في الغالب نفطًا إيرانيًا دعمًا لحكومة النظام السوري، وفق ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة