مسؤولة في “مسد” تتوقع انسحابًا أمريكيًا من سوريا

إلهام أحمد- رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديموقراطية (AHNA)

ع ع ع

قالت الرئيسة التنفيذية لـ”مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد)، إلهام أحمد، إن من المتوقع حدوث انسحابات للقوات الأمريكية من المناطق التي توجد فيها، ومن ضمنها سوريا، وذلك وفق تنفيذ استراتيجية الولايات المتحدة.

وصرّحت أحمد في مقابلة مع قناة “RT” الروسية، الاثنين 2 من آب، أن الوجود الأمريكي في شمال شرقي سوريا هو وجود “تمثيلي” وليس بالعدد الكافي أو الكبير.

وتابعت، “الانسحاب أو البقاء في هذا الجزء الصغير من سوريا بطبيعة الحال سيؤثر على الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط، لذلك من الممكن أن نتوقع أن تكون هنالك انسحابات كما يمكن توقع الاستمرار في البقاء حسبما يفيد المصالح الأمريكية”.

كما أعربت عن أمنيتها ألا يحدث الانسحاب وأن تستمر الشراكات، إلى أن يتم الحل النهائي والانتقال السياسي.

وتطرقت أحمد خلال المقابلة إلى قضية الاعتراف بـ”الإدارة الذاتية” لشمال شرقي سوريا بعد زيارة وفد من الإدارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إذ اعتبرت أن الاعتراف “سيكون سببًا في تغيير الدستور في سوريا”.

وفيما يخص سبل الحوار بين “الإدارة” والنظام السوري، أشارت إلى أن الإدارة الأمريكية لا مانع لديها بالتنسيق مع روسيا من الحوار مع دمشق، وأن “التعاون الأمريكي- الروسي في الفترة الأخيرة إشارة إلى أن واشنطن تسعى لحل الأزمة السورية”، لكن لا توجد “رؤية قريبة” للوصول إلى نتيجة للحوار الآن.

وكانت صحيفة “POLITICO” الأمريكية نقلت، في 27 من تموز الماضي، عن أحد كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن 900 جندي أمريكي سيبقون في سوريا لتقديم الدعم والمشورة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في حربها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، مشيرًا إلى أن الوجود الأمريكي في سوريا اقتصر على دعم “قسد” في الحرب ضد التنظيم.

وأضافت الصحيفة، نقلًا عن المسؤول الذي لم تسمّه، أنه لا يتوقع أي تغييرات في الوقت الحالي على المهمة العسكرية للقوات الأمريكية في سوريا.

وفي عام 2020، أمر ترامب بسحب القوات الأمريكية من الحدود الشمالية بالقرب من تركيا كجزء من مخطط لسحب جميع القوات الأمريكية من سوريا.

لكن تحت ضغط وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، وافق ترامب لاحقًا على إبقاء القوات الأمريكية في الشرق لمواصلة العمل مع “قسد”، وحماية حقول النفط من القوى الموجودة هناك.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة