مجهولون يستهدفون سيارة عسكرية للنظام شرقي درعا

سيارة عسكرية للنظام في مدينة درعا (فرانس برس)

ع ع ع

استهدف مجهولون سيارة عسكرية في قرية ناحتة على طريق السويداء- إزرع، شرقي درعا، ما أدى إلى مقتل ضابط وعدد من الجنود وجرح آخرين، بحسب مراسل عنب بلدي في درعا.

وقال “تجمع أحرار حوران” الإعلامي، المختص بنقل أخبار محافظة درعا اليوم، الخميس 5 من آب، إن استهداف مجهولين لسيارة عسكرية تتبع للنظام بوابل من الرصاص، أسفر عن مقتل جميع العناصر في السيارة، بينما ردت قوات النظام بقذائف مدفعية استهدفت المنطقة مصدرها “اللواء 112” بـ13 قذيفة صاروخية.

وذكر مصدر محلي في حديث إلى عنب بلدي، تحفظ على اسمه لدواعٍ أمنية، أن حركة نزوح تشهدها بلدة ناحتة ومليحة العطش، إثر القصف المدفعي والصاروخي الذي تشنه قوات النظام على المنطقة.

بينما ذكرت وكالة “نبأ” المحلية أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية إلى قرية ناحتة التي شهدت استهداف السيارة العسكرية.

وقالت هالة المحمود (45 عامًا) وهي من سكان قرية ناحتة، لعنب بلدي، إن القصف يعيد الذاكرة إلى سنوات ما قبل 2018، عندما كانت المنطقة خارجة عن سيطرة النظام السوري وتتعرض للقصف بشكل يومي، وأضافت أن سكان المنطقة كانوا يتوقعون عودة الخدمات لا القصف.

وتتعرض قرى في مناطق مختلفة من أرياف درعا الغربي والشرقي لقصف مدفعي من قوات النظام، كان آخره استهداف بلدتي العجمي وزيزون بخمس قذائف مدفعية، أسفرت عن أضرار مادية.

وتعتبر هذه الاستهدافات لهذه المنطقة الأولى من نوعها منذ سيطرة النظام في تموز 2018.

وكانت مفاوضات التهدئة الأخيرة في مدينة درعا المعقودة بين اللجنتين “الأمنية” و”المركزية”، تعثرت بعد تعنّت رئيس “اللجنة الأمنية”، اللواء حسام لوقا، وإصراره على الحل الأمني في المدينة، وتهديده المتواصل باقتحام المدينة عسكريًا، وفرض شروط سحب الأسلحة ونشر الحواجز الأمنية فيها.

وكان ريفا درعا الغربي والشرقي شهدا هجمات لمقاتلين محليين على حواجز أمنية تابعة لقوات النظام، انتهت بسيطرة أبناء المنطقة على أكثر من 60 من النقاط العسكرية للنظام في المنطقة الجنوبية.

وتشهد مدينة درعا تصعيدًا عسكريًا من قبل قوات النظام السوري، منذ 28 من تموز الماضي، إذ حاولت فصائل تتبع لـ”الفرقة الرابعة” التابعة لقوات النظام، والمدعومة إيرانيًا، اقتحام المدينة عدة مرات، دون أن تنجح في ظل مقاومة مستمرة لأبناء المدينة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة