“الفرقة الرابعة” تطلب من عناصرها في درعا الالتحاق بالجبهات

حاجز عسكري يتبع للفرقة الرابعة تسوية بعد سيطرة فصائل المعارضة عليه في قرية زيزون بريف درعا الغربي - 29 تموز 2021 (عنب بلدي \ حليم محمد )

حاجز عسكري يتبع للفرقة الرابعة تسوية بعد سيطرة فصائل المعارضة عليه في قرية زيزون بريف درعا الغربي - 29 تموز 2021 (عنب بلدي حليم محمد )

ع ع ع

طلبت “الفرقة الرابعة” من عناصر “التسوية” في ريف درعا الالتحاق بجبهات القتال في محيط درعا البلد.

وأفاد مراسل عنب بلدي اليوم، الجمعة 6 من آب، أن قيادة “الفرقة” طالبت خلال اليومين الماضيين عناصرها بالالتحاق والتواجد في نقاط تمركز جديدة بمدينة درعا، تحت طائلة الملاحقة القانونية، ورفع المتغيبين عن الالتحاق بتهمة الفرار العسكري.

ورفض عناصر “تسوية” تابعون لـ”الفرقة” الالتحاق بالقتال في صفوف النظام بمعركته داخل درعا البلد.

وقال أحد العناصر لعنب بلدي، طلب عدم الكشف عن اسمه، إنه يفضل اعتباره منشقًا عن الخدمة على أن يحمل سلاحًا في معركة لا يؤمن بها، وأنه لن يلتحق في جبهات النظام الحالية.

كما قال عنصر آخر، إن “الفرقة” في مرحلة تقييم للعناصر، وتريد تثبيت من يقبل القتال معها، وقد تحصر دفع الرواتب بمن يذهب إلى جبهات القتال في درعا.

وسبق أن استدعت “الفرقة الرابعة” التابعة للنظام السوري، في 1 من آب الحالي، عناصر “التسويات” في ريف درعا الغربي، للتحقيق معهم في الأحداث الأخيرة التي خسر النظام خلالها نقاطًا عسكرية في أرياف درعا.

وكانت نقاط عسكرية تتبع للنظام السوري في محيط مدينة درعا، تعرضت لهجوم من قبل مقاتلين محليين، في محاولة لتخفيف الضغط عن درعا البلد المحاصرة، بينما علمت عنب بلدي من مصادر متقاطعة أن المقاتلين الذين سيطروا على حواجز النظام هم من الفصائل المنضوية في صفوف النظام ومن أصحاب “التسويات”.

وخسر النظام السوري عددًا من نقاطه، في 29 من تموز الماضي، في ريف درعا الغربي بعد هجوم مقاتلين سابقين على نقاط ومراكز “الفرقة الرابعة”.

وكانت قوات النظام فرضت حصارًا عسكريًا على مدينة درعا البلد على خلفية رفض “اللجنة المركزية” في المدينة تسليم الأسلحة الفردية التي يملكها سكان المدينة، بالإضافة إلى تسليم مطلوبين لقوات النظام.

وسيطرت قوات النظام على الجنوب السوري ومن ضمنها محافظة درعا منذ تموز 2018، إلا أن المنطقة لم تشهد أي نوع من أنواع الاستقرار الأمني منذ ذلك الحين.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة