حسابات روسية تستعرض نتائج هجوم الأوزبك في ريف إدلب

تدريبات لأطقم دبابات جيش النظام على نظام تانك بياثلون – 18 من حزيران 2021 (tvzvezda)

ع ع ع

استعرضت حسابات “تلجرام” روسية متخصصة بتغطية العمليات والتحركات العسكرية في عدة دول منها سوريا والعراق، نتائج العملية التي نفذها مقاتلون من الجنسية الأوزبكية ضد قوات النظام في ريف إدلب.

وذكر حساب “WarJournal” اليوم، السبت 7 من آب، أنه قُتل أربعة عناصر وضابطان من قوات النظام وجُرح ستة آخرون، في حين قُتل ثلاثة من العناصر المهاجمين.

ونشر الحساب صورتين أظهرتا صور ثلاثة عناصر قُتلوا وحولهم عدد من عناصر النظام.

عناصر من النظام حول مقاتلين أوزبك قُتلوا في عملية انغماسية – 7 من آب 2021 (WarJournal)

عناصر من النظام حول مقاتلين أوزبك قُتلوا في عملية انغماسية – 7 من آب 2021 (WarJournal)

ونعت حسابات محلية موالية للنظام، عبر “فيس بوك”، النقيبين ميلاد نمور ومقداد عيسى، اللذين قُتلا على جبهات إدلب.

وكانت حسابات “جهادية” عبر “تلجرام” تحدثت أمس عن عملية “انغماسية” (خلف الخطوط)، نفذها مقاتلون من الجنسية الأوزبكية ضد قوات النظام، في قرية حنتوتين التابعة لمدينة معرة النعمان جنوبي إدلب.

بينما ذكرت حسابات “تلجرام” مقربة من “هيئة تحرير الشام” صاحبة النفوذ في إدلب، أن العملية نفذها مقاتلون من “الهيئة”، لكن معرفاتها الرسمية لم تعلن عن العملية.

وكانت المنطقة شهدت عدة عمليات مشابهة لعملية اليوم نفذها مقاتلون أوزبك، آخرها في قرية ميزناز غربي حلب.

ودخل إلى الأراضي السورية عشرات من المقاتلين الأوزبك للمشاركة في العمليات العسكرية ضد قوات النظام، وخاصة إلى جانب الفصائل العسكرية الإسلامية.

وتعتبر “كتيبة البخاري” من أبرز كتائب مقاتلي الأوزبك، وبدأت نشاطها مع “حركة أحرار الشام”، وأسسها “أبو محمد الأوزبكي”، قبل مقتله في إحدى معارك ريف حلب في 2014.

وأعلنت الكتيبة التزامها الحياد في المعارك الدائرة بين “جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام” في إدلب وريفها منذ شباط 2017، ووضعتها الولايات المتحدة على قوائم “الإرهاب” عام 2018.

وفي تشرين الأول 2015، انضمت جماعة “التوحيد والجهاد”، التي تضم عناصر من الأوزبك والطاجيك وتعمل في إدلب، إلى “جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام حاليًا).

وحاليًا، يتجمع المقاتلون الأوزبك في المناطق الجبلية شمال غربي سوريا، خاصة في جبال الساحل.

ويعتبر الأوزبك من المقاتلين المتمرسين في القتال، اكتسبوا مهاراتهم القتالية نتيجة مشاركتهم إلى جانب التنظيمات “الجهادية” في مختلف الدول كأفغانستان.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة