هدوء حذر في درعا.. اجتماع مرتقب بين اللجان والنظام بإشراف روسي

اجتماع وفود عشائر حوران نصرة لدرعا البلد- 5 آب 2021 (عنب بلدي/حليم المحمد)

اجتماع وفود عشائر حوران نصرة لدرعا البلد- 5 آب 2021 (عنب بلدي/حليم المحمد)

ع ع ع

تشهد مدينة درعا هدوءًا حذرًا اليوم، الأحد 8 من آب، وسط حديث عن اجتماع مفصلي مرتقب بين “اللجنة المركزية” في المدينة والنظام السوري بإشراف روسي، لإنهاء الحصار عن المدينة.

واجتمع وفد شعبي أول أمس، الجمعة 6 من آب، مع وفد روسي برئاسة ضابط روسي جديد، خلفًا للضابط المسؤول عن “الشرطة العسكرية الروسية” في المدينة، الجنرال الروسي “أسد الله”، بحسب تسجيل صوتي تناقلته وسائل إعلام محلية لأحد وجهاء العشائر الذين اجتمعوا مع وفد النظام.

ووجه الوفد الشعبي رسالة باسم عشائر حوران لروسيا، لتتحمل مسؤوليتها بصفتها “ضامن” لـ”تسوية 2018″، وطالب بوقف فوري لإطلاق النار والقصف، وفك الحصار عن درعا البلد.

وتلقى الوفد وعودًا بوقف إطلاق النار وفتح الحاجز، وجرى الحديث عن اجتماع الوفد الروسي بشكل منفصل مع “اللجان المركزية” في درعا، بعد اجتماعه بشكل منفصل مع النظام السوري.

إذ سيشرف الروس على العملية التفاوضية بين لجان درعا والنظام.

وكان بيان صادر عن عشائر حوران، في 5 من آب، استنكر الحشود العسكرية للنظام السوري المتزايدة في المنطقة، واستنكر الحصار “الظالم” الذي يطبق على أهالي درعا البلد و باقي المناطق المحاصرة.

وطالب بفك الحصار عن درعا البلد وإيقاف كافة الأعمال العسكريه على أرض حوران، وفك أسر المحتجزين من الأهالي في المزارع المتاخمة لمدينة درعا.

كما طالب بوقف تمدد الميليشيات الايرانية و”حزب الله” في الجنوب تحت أي مسمى، وإطلاق سراح جميع المعتقلين، وإدخال المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء إلى المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن قوات النظام حاولت ليلة أمس، السبت 7 من آب، اقتحام المنطقة من محور القبة وحاجز الكازية، لكن مقاتلي المعارضة السابقين تصدوا له.

وبحسب “تجمع أحرار حوران”، استهدف قصف مكثف بقذائف الهاون والمضادات الأرضية أحياء درعا البلد أمس، وسط اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، في محاولة من ميليشيات “الفرقة الرابعة” التقدم إلى أحياء المدينة.

وتشهد درعا البلد وضعًا معيشيًا صعبًا بسبب الحصار المفروض، مع غياب الطحين لليوم الثالث على التوالي، وانقطاع في الماء والكهرباء، ونفاذ المواد الغذائية، بالإضافة عدم دخول الفواكه والخضار إلى المدينة منذ نحو أسبوع.

ووثق “مكتب توثيق الشهداء في درعا” مقتل 52 شخصًا من أبناء محافظة درعا خلال شهر تموز 2021 ، بينهم 11 طفل و سيدتان.

وقال المكتب إن شهر تموز شهد مواجهات مباشرة بين مقاتلي درعا و قوات النظام في المدينة و عدة مدن و بلدات في الريفين الشرقي و الغربي،بحسب بيان صادر في 1 من آب الحالي.

وأضاف أن 14 شخصًا من القتلى من المقاتلين، معظمهم في مدينة درعا و ريف درعا الغربي، وتسعة منهم من المدنيين، معظمهم من الأطفال، نتيجة قصف مدفعي وصاروخي.

ووثق المكتب 23 قتيلًا في عمليات اغتيال و استهداف مباشر بالرصاص و إعدام ميداني، بينهم ستة من مقاتلي فصائل المعارضة سابقًا، بالإضافة إلى قتيل قضى تحت التعذيب في سجون قوات النظام.

وكانت الأمم المتحدة دعت إلى وقف إطلاق نار فوري في مدينة درعا، بعد إجبار 18 ألف شخص على النزوح من مناطقهم بسبب التصعيد العسكري.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة