سوريا.. توقعات بارتفاع أسعار الفروج مع السماح بتصدير “صوص الدجاج”

محل لبيع الفروج في مدينة طفس- 2019 (عنب بلدي)

محل لبيع الفروج في مدينة طفس- 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

قررت رئاسة مجلس الوزراء في حكومة النظام السوري، السماح بتصدير صوص الفروج بكمية تعادل مليوني صوص، إلى دول الجوار (لبنان، الأردن، العراق)، وذلك لفترة مؤقتة محددة بالشهرين القادمين.

ويعود سبب اتخاذ القرار، بحسب ما قالت صحيفة “الوطن” المحلية، اليوم الثلاثاء 10 من آب، (التي اطّلعت على نص القرار)، بسبب توفر كميات فائضة من صوص الفروج، مع تكلفة إنتاج “أعلى بكثير” من سعر مبيعه في السوق المحلية.

ووفقًا للقرار، يبلغ سعر مبيع الصوص حاليًا في السوق المحلية أقل من 300 ليرة سورية، بينما تصل تكلفة إنتاجه إلى حوالي ألف ليرة.

وأيد عضو لجنة “تربية الدواجن” في “اتحاد غرف الزراعة”، حكمت حداد، ضرورة القرار مفسرًا تأييده بتجنب مربي صوص الفروج للخسارات التي تطولهم منذ أشهر، وضمان تحقيق “أسعار مدروسة” في السوق المحلية بما يضمن استمرار المربين في الإنتاج.

وأشار حكمت حداد، إلى أن أسعار مادة الفروج “حكمًا ستتأثر” بقرار التصدير، لأن قيمة صوص الفروج سترتفع بسبب تصديره.

معاون وزير الزراعة في حكومة النظام السوري، أحمد قاديش، قال إن قرار السماح بتصدير صوص الفروج لن يؤثر على أسعار مادة الفروج في السوق، مشيرًا أن القرار سيُطبق لشهرين فقط، وستُدرس خلالهما تأثيراته على الأسعار.

ولفت قاديش إلى أنه في حال ملاحظة أي ارتفاع بأسعار الفروج خلال الفترة القادمة، “سيُعاد النظر في القرار”.

وفي 25 من تموز الماضي، أرجع عضو لجنة “تربية الدواجن” في “اتحاد غرف الزراعة”، حكمت حداد، ارتفاع أسعار الدجاج حينها، إلى لجوء التجار في سوريا إلى رفع أسعارهم تحسبًا لارتفاع مقبل في أسعار الأعلاف، وازدياد في خسائر المربين.

ويخشى حداد، عزوف مربي الدواجن في سوريا عن تربية أفواج جديدة بسبب الخسارات المستمرة التي يتعرضون لها، موضحًا أن “قطاع الدواجن لا يزال في منحنى خطر”.

وينعكس حجم الصادرات على المقيمين بمناطق سيطرة النظام، إذ يدفع قلة توفر المادة إلى رفع أسعارها.

وإثر موجة غلاء غير مسبوقة في المواد الغذائية في آذار الماضي، طالبت “جمعية حماية المستهلك” في دمشق، بوقف تصدير المواد الغذائية من مناطق سيطرة النظام السوري.

وقالت رئيسة الجمعية، سراب عثمان، حينها إن الارتفاعات في الأسعار “جنونية ولا تطاق”، مشيرة إلى أن الأسعار تتبدل وترتفع عدة مرات في اليوم الواحد، وأن القدرة الشرائية لأغلبية المواطنين صارت “متهالكة”، وفقًا لما نقلته صحيفة “الوطن” المحلية.

ودعت عثمان إلى وقف تصدير المواد الغذائية، معللة بأنه من الأولى سد حاجة السوق المحلية والمواطن قبل التصدير.

وبحسب النشرة الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، وصل سعر كيلو الفروج الحي إلى أربعة آلاف و700 ليرة سورية، وصحن البيض من الحجم الكبير وبعدد 30 بيضة إلى 7000 ليرة سورية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة