روسيا تنقل 24 من مصابي قوات النظام للعلاج في مستشفياتها

رئيس النظام السوري بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد مع أحد مصابي قواته العسكرية (RT)

ع ع ع

أرسل النظام السوري عددًا من جرحى قواته العسكرية المقاتلة للعلاج في روسيا، بسبب إصابتهم بنسب عجز مختلفة، إثر مشاركتهم في العمليات العسكرية بمناطق مختلفة من سوريا.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن 24 من جرحى العمليات العسكرية المصابين بنسب عجز مختلفة من قوات النظام والميليشيات الرديفة، وصلوا إلى روسيا للعلاج في مركز “سانت بطرس برغ” التابع لـ”الأكاديمية الطبية العسكرية الروسية”، في سبيل تلقي علاجات عظمية وعينية وعصبية وفكية وجراحة عامة.

وذكرت “سانا” أن إرسال جرحى النظام يأتي بناء على طلب وزارة الدفاع في حكومة النظام من وزارة الدفاع الروسية متابعة علاج حالات عشرات جرحى العمليات العسكرية، ممن تعرضوا لإصابات بليغة وتلقوا العلاج في المستشفيات العسكرية لدى النظام، لاستكماله في المراكز الطبية العسكرية الروسية.

وجرت خلال الفترة الماضية معاينات تشخيصية لأكثر من 100 جريح على يد اختصاصيين روس، لتحديد الحالات الصعبة والمعقدة طبيًا التي يمكن علاجها في مركز “سانت بطرس برغ” الطبي العسكري، بحسب “سانا”.

وتعرض ما لا يقل عن 1.5 مليون سوري لإعاقة دائمة جراء الصراع العسكري في سوريا، منذ بداية الثورة وحتى آب 2018، وهي الفترة التي شهدت تصعيدًا عسكريًا من قبل قوات النظام على المدن والأحياء السكنية المأهولة، قبل الانخراط في وقت لاحق بـ”تسويات” أسفرت عن سيطرة النظام على مدن عدة دون قتال.

وتغيب الإحصائيات التي تفصّل بين أعداد مصابي قوات النظام من العسكريين وبين المصابين المدنيين بحالات الإعاقة.

وأصدر النظام على مدار السنوات الأخيرة جملة من القرارات “التجميلية” والمراسيم التي منحت الجرحى من قوات النظام أو القوات الرديفة بعض ما اعتبرها “امتيازات”، دون النظر إلى عدم قدرتها على تحقيق تعويض ملموس لمن فقدوا أطرافهم خلال دفاعهم عن بقائه في السلطة.

وفي 1 من شباط الماضي، نشرت رئاسة الوزراء عبر موقعها الرسمي توجيهًا بتسديد قروض جرحى العمليات العسكرية ممن تتراوح نسبة العجز البدني لديهم جراء الإصابة في المعارك بين 40 و100%.

وتحدث مدير الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية، لؤي العرنجي، في 7 من كانون الأول 2020، لصحيفة “الوطن” المقربة من النظام، عن نية الحكومة منح مكافآت شهرية للمقبولين في برنامج دعم وتمكين المسرحين، بقيمة 35 ألف ليرة سورية (نحو 12 دولارًا)، لمدة عام واحد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة