هجمات عسكرية على مواقع للنظام في ريف درعا

مشهد من استهداف قوات النظام للأحياء السكنية في درعا البلد بالرشاشات الثقيلة - 10 من آب 2021 (وكالة نبأ)

ع ع ع

شهد ريف درعا الغربي هجمات عسكرية شنها مقاتلون محليون على مواقع عسكرية لقوات النظام في عدة مدن وقرى غربي درعا، بالتزامن مع تصعيد قوات النظام قصفه لدرعا البلد المحاصرة.

وقال مراسل عنب بلدي في درعا، إن مقاتلين محليين هاجموا، الأربعاء 11 من آب، مواقع لقوات النظام في المربع الأمني داخل مدينة نوى، كما جرت اشتباكات مماثلة على حاجز نوى- تسيل، دون ورود معلومات عن قتلى أو جرحى في الاشتباكات الأخيرة.

كما تعرض المركز الثقافي في مدينة جاسم، الذي يعتبر مقرًا لقوات أمن الدولة التابعة للنظام، لهجوم بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة من قبل مقاتلين محليين استمرت خلاله الاشتباكات لفترة قصيرة، بحسب ما رصده مراسل عنب بلدي.

وكانت وكالة “تجمع أحرار حوران” الإعلامية نشرت مقطعًا مصورًا يظهر الاشتباكات في مدينة جاسم بين قوات النظام ومقاتلين محليين، كما نشرت الوكالة تسجيلًا منفصلًا عن هجوم المقاتلين على مدينة نوى غربي المحافظة.

وقالة وكالة “نبأ” للأنباء، المختصة بنقل أخبار المنطقة الجنوبية، إن مقاتلين هاجموا حواجز عسكرية في مدن جاسم وداعل ونوى بريفي درعا الغربي والشمالي، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في المنطقة.

وتشهد درعا البلد وبعض المناطق المحاذية لها حصارًا خانقًا لليوم الـ49، قُطعت خلاله الماء والكهرباء والمواد الأولية كالطحين والمواد الغذائية عن المناطق المحاصرة، في محاولة من قوات النظام لبسط سيطرتها على كامل المدينة.

وتشهد مدينة درعا توترًا أمنيًا مستمرًا على خلفية التصعيد العسكري الأخير، مع تمسك النظام بالحل الأمني وفشل الوصول إلى اتفاق بين “اللجنة المركزية” في المدينة و”اللجنة الأمنية” الممثلة عن النظام السوري.

وكانت العديد من القرى والبلدات بريفي درعا الشرقي والغربي شهدت هجمات عسكرية على نقاط النظام الأمنية في المنطقة، ما أدى إلى سيطرة مقاتلين محليين على مناطق واسعة من ريف المحافظة، في محاولة منهم لدعم موقف درعا البلد المحاصرة من قبل قوات النظام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة