النظام يفرّق نازحي درعا البلد بالرصاص قرب حاجز السرايا

صورة تظهر نازحين من مدينة درعا البلد على جانبي حاجز السرايا التابع لقوات النظام - 15 من آب 2021 (وكالة نبأ)

ع ع ع

فرّقت قوات النظام السوري تجمعات لنازحي درعا البلد ممن ينتظرون عبورهم إلى مناطق آمنة بالقرب من حاجز السرايا، الفاصل بين درعا البلد المحاصرة ومركز محافظة درعا، الذي تسيطر عليه قوات النظام.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم الأحد 15 من آب، أن قوات النظام أطلقت الرصاص الحي باتجاه النازحين من مدينة درعا البلد في أثناء محاولتهم العبور باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام في منطقة درعا المحطة، كما بنت قوات النظام ساترًا ترابيًا لمنع عبور النازحين باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام.

ونشرت وكالة “نبأ” المحلية عبر “فيس بوك”، أن قوات النظام شيّدت ساترًا ترابيًا في حاجز السرايا للفصل بين قسمي مدينة درعا (درعا البلد – درعا المحطة) ومنع سكان المنطقتين من الانتقال إلى القسم الآخر.

وتشهد أحياء درعا البلد المحاصرة حركة نزوح مستمرة وسط تخوف من اجتياح محتمل للمنطقة، في حال فشل المفاوضات المعقودة بين قوات النظام والروس وممثلين عن سكان درعا البلد.

وعلى الرغم من انتهاء المفاوضات الأخيرة بين “اللجنة المركزية” والنظام السوري بوساطة روسية، أمس السبت 14 من آب، تستمر قوات النظام بقصف المدينة المحاصرة بقذائف الهاون، وتستمر محاولات النظام للتضييق على المدنيين الراغبين بالخروج إلى مناطق آمنة.

وكانت مدينة درعا شهدت هدوءًا نسبيًّا منذ مساء يوم أمس السبت، تبعه النظام بقصف للمدينة بقذائف الهاون والمضادات الأرضية من قبل قوات “الفرقة الرابعة”.

وكانت قوات النظام استقدمت خلال الأسابيع الماضية تعزيزات عسكرية إلى محيط المدينة المحاصرة، أبرزها جمرك درعا القديم والجهة المقابلة لحي المخيم، تزامنًا مع خروج آليات عسكرية أخرى من منطقة الضاحية باتجاه درعا البلد، بحسب وكالة “نبأ“ المحلية.

كما استولى مقاتلو “الفرقة الرابعة” على منازل مدنيين، قرب درعا البلد، وطردوا سكانها، من أجل تحويلها إلى تحصينات عسكرية، لاستخدامها في المعارك الدائرة بمحيط درعا البلد، بحسب ما أفاد به مراسل عنب بلدي في درعا في وقت سابق.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة