ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في تركيا إلى 70 قتيلًا

آثار الدمار جراء الفيضانات في ولاية كاستمونو التركية_ 13 من آب (جمهورييت)

ع ع ع

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات التي تشهدها ثلاث ولايات غرب البحر الأسود، شمالي تركيا، منذ 11 من آب الحالي، إلى 70 قتيلًا، وفق أحدث إحصائيات “إدارة الكوارث والطوارئ التركية” (آفاد).

وأعلنت “آفاد” اليوم، الاثنين 16 من آب، مقتل 60 شخصًا في ولاية كاستمونو، وتسعة أشخاص في ولاية سينوب، وشخص واحد في ولاية بارتين، بالإضافة إلى تلقي ثمانية مواطنين العلاج في المستشفيات التركية.

وفي تقرير نشرته اليوم، أوضحت “آفاد” أن أكثر من ثمانية آلاف شخص، ونحو ألف مركبة و80 سيارة إسعاف يمارسون أعمال الإغاثة والإنقاذ في المناطق المتضررة.

وأُجلي أكثر من 2200 شخص من منازلهم المتضررة في المناطق التي شملها الفيضان، وخُصصت آلاف الغرف ضمن السكن الجامعي المخصص للطلاب في الولايات الثلاث.

وأتاحت ولاية كاستمونو المأوى لأكثر من ثلاثة آلاف و700 شخص، بينما أتاحت سينوب المأوى لأكثر من ألفين و700 شخص، في حين خصصت ولاية بارتين خدمة المأوى لنحو ثلاثة آلاف شخص.

ويتواصل انقطاع التيار الكهربائي عن 39 قرية في ولاية كاستمونو ومناطق متفرقة من سينوب، بينما لم تتسبب الفيضانات بانقطاع الكهرباء في بارتين.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن، في 13 من آب الحالي، ولايات كاستمونو وسينوب وبارتين، التي ضربتها الفيضانات، “مناطق منكوبة”.

كما تعهد خلال كلمة ألقاها في أثناء توجهه لصلاة الجمعة، في قضاء بوزقوت بولاية كاستمونو، بإعادة إعمار المناطق المتضررة جراء السيول بأسرع وقت ممكن، لافتًا إلى أن الحكومة ستتخذ الخطوات الضرورية بعد تحديد حجم الخسائر في جميع المناطق المتضررة.

ويجري موظفو ومركبات إدارة الطيران المدني، والأركان العامة للجيش، والمديرية العامة للأمن التركي، وقيادة خفر السواحل، والدرك والمديرية العامة للطرق السريعة، والإدارة الإقليمية الخاصة، بالتعاون مع منظمات إنسانية محلية، عمليات الإجلاء ضمن المناطق المتضررة.

وشهدت تركيا قبل الفيضانات موجة من الحرائق استمرت لمدة 15 يومًا، ضمن خمس ولايات تركية، جنوبي وجنوب غربي البلاد، أسفرت عن مقتل ستة أشخاص، وحرائق واسعة في غابات البلاد، قبل أن يعلن وزير الزراعة والغابات التركي، بكر باكدميرلي، سيطرة تركيا على الحرائق بشكل رسمي في 12 من آب الحالي.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة