دول عربية وأجنبية تسارع إلى إجلاء دبلوماسييها من أفغانستان

طائرة بريطانية تصل إلى كابول في أفغانستان لمساعدة المواطنين البريطانيين على مغادرة البلاد (رويترز)

طائرة بريطانية تصل إلى كابول في أفغانستان لمساعدة المواطنين البريطانيين على مغادرة البلاد (رويترز)

ع ع ع

برنامج “مارِس” التدريبي – مهند حمود

أعلنت عدة دول عربية وأجنبية إجلاء دبلوماسييها من العاصمة الأفغانية كابل، بعد سيطرة حركة “طالبان” عليها، في حين تواصل دول أخرى مساعيها لذلك.

وأعلنت الخارجية الأمريكية اكتمال إجلاء كل موظفي سفارتها بأمان، وذلك بعد أن أجاز “البنتاغون” إرسال ألف جندي إضافي إلى كابل للمساعدة في عملية الإجلاء. في حين أعلنت الخارجية الصينية إجلاء معظم رعاياها مع استمرار سفارتها بالعمل.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية، فجر اليوم، الاثنين، أنه بدأ إجلاء الرعايا الألمان من كابل، في حين نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر برلمانية أن ألمانيا تخطط لنشر جنود في أفغانستان لتأمين عمليات الإجلاء، وقالت وزيرة الجيوش الفرنسية للوكالة نفسها إن إجلاء أولى دفعات الفرنسيين من كابل سيكون بحلول مساء الاثنين.

وكانت وكالة الأنباء السعودية ذكرت، مساء الأحد، أن المملكة أجلت أعضاء بعثتها الدبلوماسية في أفغانستان، وأنهم قد وصلوا إلى بلادهم سالمين. كما أجلت كل من الإمارات والسويد والهند وفنلندا كل دبلوماسييها الموجودين هناك.

وكانت حركة “طالبان” دخلت العاصمة الأفغانية كابل، الأحد 15 من آب، بعد فرار الرئيس الأفغاني، أشرف غني، إلى طاجكستان وإقراره بـ”انتصار طالبان”، وسبقت ذلك سيطرة متسارعة للحركة على الولايات الأفغانية بعد تعثر الجهود الدبلوماسية للاتفاق بينها وبين الحكومة.

وأُسست حركة “طالبان” عام 1994 في ولاية قندهار الواقعة جنوب غربي البلاد على يد الملا محمد عمر مجاهد، ونجحت في غضون سنتين بالسيطرة على معظم الأراضي الأفغانية، ونالت بعدها اعترافًا رسميًا من قبل باكستان والسعودية والإمارات.

لكنها فقدت سيطرتها في 2001 بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على أفغانستان، والتي أدت إلى سيطرة قوات تحالف الشمال على كابل في تشرين الثاني عام 2001 لتعود الحركة إليها بعد 20 عامًا.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة