“فيس بوك” تصنفها إرهابية.. ما موقف وسائل التواصل من “طالبان”

ع ع ع

تباينت ردود فعل شركات مواقع التواصل الاجتماعي، حيال المحتوى المتعلق بحركة “طالبان” الأفغانية، والمنشور في منصاتها.

وأكدت شركة “فيس بوك” أنها تصنف حركة “طالبان” الأفغانية “جماعة إرهابية”، وتحظر المحتوى الداعم لها من منصاتها الإلكترونية.

ونقلت وكالة “رويترز” عن المتحدث باسم الشركة، أن “فيس بوك” تراقب عن كثب الوضع في أفغانستان، وأن “واتساب” التابعة لـ”فيس بوك” ستتخذ إجراءات بشأن أي حسابات يتبين أنها مرتبطة بالمنظمات الخاضعة للعقوبات في أفغانستان، بما في ذلك إمكانية إغلاق الحساب المستخدم.

وأشارت “رويترز” إلى استمرار أعضاء من “طالبان” في استخدام خدمة المراسلة عبر “فيس بوك” للتواصل بينهم، رغم أن الشركة تحظر هذا النوع من تبادل الرسائل بموجب القواعد ضد المنظمات التي تصنفها على أنها “خطرة”.

ولم تدلِ شركة “تويتر” بمعلومات حول موقفها من استخدام مسؤولي “طالبان” منصتها لنشر تحديثات الأخبار في أفغانستان، واكتفت بالإشارة إلى سياستها ضد المنظمات التي تعتبرها “عنيفة”، وضد “السلوك البغيض”.

ويمتلك عدد من قادة “طالبان”، بمن فيهم المتحدث الرسمي باسم “الحركة”، ذبيح الله مجاهد، حسابات رسمية عبر “تويتر”، زاد نشاطها مؤخرًا في ظل التطورات السياسية والعسكرية التي شهدتها البلاد على مدار الأشهر القليلة الأخيرة.

بدوره، أشار موقع “يوتيوب” إلى قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية التي ليست “طالبان” عضوًا فيها، إذ تصنف الولايات المتحدة الجماعة على أنها “إرهابية عالمية مُصنَّفة خصيصًا”، ما يعني تجميد الأصول الأمريكية للمدرجين على القائمة “السوداء” ومنع المواطنين الأمريكيين من العمل معهم.

وصرح الباحث في الأمن بجنوب آسيا، محمد سنان سيخ، لـ”رويترز” أن “(طالبان) لاعب مقبول على مستوى العلاقات الدولية إلى حد ما”، وإذا اعترف المجتمع الدولي بها مستقبلًا، فإن اتخاذ شركات التواصل الاجتماعي مثل “تويتر” و”فيس بوك” قرارًا شخصيًا بأن هذه المجموعة “سيئة” سيشكّل تعقيدًا في المشهد.

ودخلت قوات “طالبان” العاصمة الأفغانية، كابل، في 15 من آب الحالي، بعد خروجها منها قبل 20 عامًا، إثر الاجتياح الأمريكي الذي أنهى خمس سنوات من حكمها للبلاد.

وأمام التقدم المتسارع لـ”طالبان”، غادر الرئيس الأفغاني، محمد أشرف غني، كابل إلى طاجكستان، ليعلن من هناك خروجه وتخليه عن الرئاسة “حقنًا للدماء”.

واعتبر الرئيس الأمريكي أن انهيار الحكومة الأفغانية وسيطرة “طالبان” على البلاد حدث بأسرع مما توقعت الحكومة الأمريكية، ملقيًا اللوم على القادة السياسيين والعسكريين الأفغان.

ولفت بايدن في كلمة ألقاها اليوم، الثلاثاء 17 من آب، إلى أن مهمة الولايات المتحدة العسكرية الحالية في أفغانستان قصيرة ومركزة، وهي نقل المواطنين الأمريكيين والحلفاء بأقصى سرعة، وفق ما نقلته “CNN“.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة