مقتل سوريَّين من عائلة واحدة في مخيم “الهول”

مخيم "الهول" (نورث برس)

ع ع ع

عثرت “قوى الأمن الداخلي” (أسايش) التابعة لـ”الإدارة الذاتية” على جثة سوريَّين قُتلا في خيمتهما مساء أمس، الاثنين 16 من آب، في القطاع الرابع من مخيم “الهول” شرق الحسكة.

وبحسب ما قاله مصدر من “أسايش” لوكالة “نورث برس” المحلية اليوم، الثلاثاء 17 من آب، فإن كلا النازحَين في العقد الثالث من العمر، وينحدران من ريف حلب، ووُجدا مقتولين بطلقات نارية في الرأس والظهر في خيمتهما.

وأضاف المصدر أن عملية القتل جرت من قبل مجهولين يُعتقد أنهم من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.

من جهتها، أفادت شبكة “نهر ميديا” المحلية أن القتيلين هما رجل وامرأة، واستُهدفا بهجوم مسلح.

وتأتي هذه العملية بعد مقتل لاجئ عراقي بأسلحة نارية بالقرب من خيمته في القطاع الأول من المخيم، في 8 من آب الحالي.

ويشهد مخيم “الهول” تنفيذ عمليات إطلاق نار من قبل مجهولين، أدت إلى مقتل نازحين ضمن المخيم، وعناصر من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المسؤولة عن حماية المخيم.

ووُجهت اتهامات بوقوف نساء في المخيم، يتبعن لتنظيم “الدولة”، خلف عمليات القتل.

وذكرت وكالة “نورث برس” أنه منذ منتصف نيسان الماضي، سجّل المخيم نحو 28 حالة قتل معظمها للاجئين من العراق.

كما شهد المخيم الواقع شمال شرقي سوريا مقتل ثمانية أشخاص، على الأقل، خلال حزيران الماضي، في إطار حوادث تصفية، إذ قُتل الأشخاص عبر إطلاق النار على رؤوسهم، وكان من بين القتلى طفل عراقي يبلغ 16 عامًا، وشقيقتان سوريتان، إحداهما تبلغ 17 عامًا، إضافة إلى امرأة روسية.

ويشكّل النساء والأطفال 93% من سكان المخيم، وكانت “الإدارة الذاتية” في شمال شرقي سوريا أحصت مقتل أكثر من 47 آخرين منذ مطلع العام الحالي.

ويبلغ عدد قاطني “الهول” نحو 62 ألف شخص، بينهم نحو 22 ألف سوري، ونحو 30 ألف عراقي، ونحو 8965 أجنبيًا، حسب أحدث إحصائية لإدارة المخيم.

وأعلنت الأمم المتحدة في بداية العام الحالي عن قلقها من تدهور الأوضاع الأمنية في المخيم بعد مقتل سكان يقطنون فيه، الأمر الذي يسبب “مخاوف متزايدة”، وأن “الأحداث المزعجة” في المخيم تدل على بيئة أمنية صعبة تتزايد في المخيم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة