جرحى بانفجار عبوة ناسفة بمدينة اعزاز شمالي حلب

آثار الانفجار الذي استهدف مدينة اعزاز شمالي حلب- 19 من آب 2021 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

انفجرت عبوة ناسفة بسيارة في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي اسفرت عن جرح رجل وامرأة كانا بالقرب من موقع الانفجار.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب، اليوم 19 من آب، أن عبوة ناسفة زرعها مجهولون، انفجرت بسيارة مدنية من نوع “سانتيفيه” كانت مركونة في الحي الجنوبي للمدينة أسفرت عن إصابات في صفوف المدنيين.

وقال فريق “الدفاع المدني السوري“، عبر “فيس بوك”، إن رجل وامرأة أصيبا بانفجار عبوة ناسفة بسيارة في مدينة اعزاز شمالي حلب، بينما أمّنت الفرق الطبيّة مكان الانفجار وأزالت آثاره على الفور.

ويشهد ريف حلب الشمالي الخاضع لسيطرة “الجيش الوطني”، المدعوم من تركيا، انفجارات متكررة داخل الأحياء السكنية والأسواق، ودائمًا ما تتهم “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بالوقوف وراء هذه الهجمات.

كان آخرها مقتل مدني وجرح طفل بانفجار عبوة ناسفة بسيارة كانت تقلهما في حارة البوغزال غربي مدينة الباب الواقعة تحت سيطرة “الجيش الوطني” شرقي حلب.

وغالبًا ما تتبنى مجموعة تسمي نفسها “قوات تحرير عفرين” بعض العمليات في عفرين، لكن تبقى الكثير من التفجيرات دون تبنٍ من أي جهة.

وكانت وزارة الدفاع التركية أطلقت عملية “غصن الزيتون”، في 20 من كانون الثاني 2018، بهدف إبعاد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) التي تعتبرها تركيا الذراع العسكرية لـ “حزب العمال الكردستاني” المحظور والمصنف “إرهابيًا”، عن المنطقة الاستراتيجية.

وفي آذار 2018، سيطرت القوات التركية و”الجيش الوطني السوري” على منطقة عفرين بالكامل، وعلى ضواحيها كـ شيران راجو وجندريس وغيرها من القرى والبلدات.

وتخضع حاليًا أغلبية مساحة ريف حلب الشمالي للفصائل المدعومة من تركيا، وتُدار المنطقة بمجالس محلية مرتبطة بولايات تركية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة