بايدن: الخطر على الولايات المتحدة من سوريا أكبر مما في أفغانستان

الرئيس الأمريكي، جو بايدن (الأناضول)

الرئيس الأمريكي، جو بايدن (الأناضول)

ع ع ع

قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن الخطر على الولايات المتحدة من سوريا وشرق إفريقيا أكبر بكثير مما في أفغانستان، حيث ينتشر تنظيما “القاعدة” و”الدولة الإسلامية”.

وأضاف بايدن في مقابلة مع شبكة “ABC news” الأمريكية اليوم، الخميس 19 من آب، أن الولايات المتحدة لا تملك في سوريا قوة تضمن لها أن تكون محمية.

جاء ذلك ردًا على سؤال حول مراجعة الولايات المتحدة للتحليلات التي تتنبأ بعودة تنظيم “القاعدة” بعد 18 إلى 24 شهرًا من انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

وأشار الرئيس إلى أنه يمكن ممارسة الضغط دبلوماسيًا واقتصاديًا ودوليًا على حركة “طالبان” لإجبارها على تغيير سلوكها، إذ لا يعتقد أنها غيرته، داعيًا الحركة إلى تقرير ما إذا كانت تريد أن يعترف المجتمع الدولي بها أم لا.

وتوقعت الرئيسة التنفيذية لـ”مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد)، إلهام أحمد، انسحاب القوات الأمريكية من المناطق التي توجد فيها، ومن ضمنها سوريا، وذلك وفق تنفيذ استراتيجية الولايات المتحدة.

وصرّحت أحمد في مقابلة مع قناة “RT” الروسية، في 2 من آب، أن الوجود الأمريكي في شمال شرقي سوريا هو وجود “تمثيلي” وليس بالعدد الكافي أو الكبير.

كما أعربت عن أمنيتها ألا يحدث الانسحاب وأن تستمر الشراكات، إلى أن يتم الحل النهائي والانتقال السياسي.

وتنوي الولايات المتحدة الإبقاء على 900  جندي أمريكي في سوريا لتقديم الدعم والمشورة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في حربها ضد تنظيم “الدولة”، بحسب ما نقلته صحيفة “POLITICO” الأمريكية، في 27 من تموز الماضي، عن أحد كبار مسؤولي البيت الأبيض.

وقالت الصحيفة، نقلًا عن المسؤول الذي لم تسمّه، إنه لا يتوقع أي تغييرات في الوقت الحالي على المهمة العسكرية للقوات الأمريكية في سوريا، إذ اقتصر الوجود الأمريكي على دغم “قسد”  في الحرب ضد التنظيم.

وفي الوقت الذي تسعى فيه إدارة الرئيس بايدن إلى إنهاء حروب أمريكا إلى الأبد في العراق وأفغانستان، قالت الصحيفة، إن عملية “البنتاغون” الهادئة في سوريا، كانت تحت البحث من قبل الإدارة الأمريكية.

ومع مرور سبع سنوات على الوجود الأمريكي في سوريا، ومحاولتين سابقتين من قبل الرئيس السابق، دونالد ترامب، لسحب القوات الأمريكية، لم توجد أي خطط بعد لإجراء أي تغييرات على العملية العسكرية الأمريكية في سوريا، بحسب الصحيفة.

ودائمًا ما تؤكد الولايات المتحدة على أن قواتها موجودة في سوريا بتفويض واضح بموجب القانون الدولي، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم “2254” الذي تم تبنيه في كانون الأول 2015.

وكان الرئيس الأمريكي قال إنه يقف بشكل مباشر وراء خروج الولايات المتحدة من أفغانستان، مشيرًا إلى أنه “لم يكن هناك وقت مناسب أبدا لانسحاب القوات الأمريكية”، على الرغم من الانسحاب “الفوضوي”.

وأعلن بايدن في بيان مشترك مع رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، في 26 من تموز الماضي، انتهاء الدور القتالي للقوات الأمريكية في العراق مع حلول نهاية العام الحالي، واقتصار دورها على التدريب ومكافحة “الإرهاب”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة