وكالة إيرانية: شحنة النفط المتجهة إلى لبنان اشتراها مقربون من “حزب الله”

سفينة أدريان داريا الإيرانية - 18 آب 2019 (رويترز)

سفينة أدريان داريا الإيرانية - 18 آب 2019 (رويترز)

ع ع ع

نقلت وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية عن مصادر لم تسمّها، أن شحنات الوقود المتجهة من إيران إلى لبنان، والتي تحدث عنها الأمين العام لـ”حزب الله”، حسن نصر الله، اشتُريت سابقًا من قبل رجال أعمال مقربين من الحزب اللبناني.

وأضافت الوكالة، الخميس 19 من آب، أن شحنات الوقود تهدف للمساعدة في تخفيف نقص الوقود الحاصل في لبنان، واشترتها بالكامل مجموعة من رجال الأعمال “الشيعة اللبنانيين”، وهي “ملك لهم بدءًا من لحظة انطلاقها من السواحل الإيرانية”.

وسبق أن أعلن نصر الله، الخميس، أن “السفينة الأولى التي سوف تنطلق من إيران، أنجزت كل الترتيبات وستُبحر خلال ساعات إلى لبنان”.

وجاء إعلان حسن نصر الله ردًا على اتهام رئيس الحكومة اللبنانية السابق، سعد الحريري، لإيران بأنها تعرقل تشكيل الحكومة في بلاده، نافيًا أن يكون لإيران أي دور في تشكيل أي حكومة لبنانية أو تعطيلها.

وكانت الأمم المتحدة حذرت في بيان لها، صدر في 17 من آب الحالي، من خطر وقوع “كارثة إنسانية” في لبنان، نتيجة أزمة الوقود التي تؤثر على وصول خدمات الرعاية الصحية وإمدادات المياه إلى ملايين الأشخاص.

إذ قلّصت أكبر المستشفيات في لبنان أنشطتها بسبب نقص الوقود والكهرباء، وأدت أنظمة إمدادات المياه العامة ومعالجة مياه الصرف الصحي التي تعتمد على الوقود بشكل ملحوظ إلى تقليص أنشطة المستشفيات في جميع أنحاء البلاد.

ويواجه لبنان بالإضافة إلى 19 دولة أخرى، من بينها سوريا، مخاطر انعدام الأمن الغذائي، وفق تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، في آذار الماضي.

وكان البنك الدولي رجّح، في 1 من حزيران الماضي، أن تكون الأزمة الاقتصادية والمالية في لبنان واحدة من أشد ثلاث أزمات اقتصادية في العالم منذ عام 1850، لافتًا إلى التقاعس في تنفيذ السياسات الإنقاذية، وغياب سلطة تنفيذية فاعلة تؤدي وظائفها كاملة، بالإضافة إلى وجود تحديات متفاقمة من بينها جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، وانفجار مرفأ بيروت.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة