منذ بداية آب.. القبض على 20 سوريًا حاولوا دخول العراق

قوات حرس الحدود العراقي على الحدود مع سوريا 30 حزيران 2018 (حساب قوات الحرس على فيسبوك)

قوات حرس الحدود العراقي على الحدود مع سوريا 30 حزيران 2018 (حساب قوات الحرس على فيسبوك)

ع ع ع

اعتقلت “خلية الإعلام الأمني” في العراق 20 سوريًا منذ بداية آب الحالي، حسب بيانات متفرقة رصدتها عنب بلدي من وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع).

وتعلن “خلية الإعلام الأمني” في العراق شهريًا “قبضها” على سوريين حاولوا “التسلل” إلى الأراضي العراقية، وتحولهم إلى ما سمته “الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم”.

وكانت “الخلية” أعلنت، الخميس 19 من آب، اعتقال ثمانية سوريين حاولوا الدخول إلى العراق بطريقة غير شرعية، في المنطقة الواقعة بين رجم العبد وبير آدم، شمالي قضاء سنجار غربي نينوى (شمال غربي العراق).

أيضًا في 5 من آب، اعتقلت ثمانية سوريين في قرية الشعلان التابعة لناحية ربيعة غربي نينوى، سبق ذلك، مطلع الشهر الحالي، اعتقال أربعة سوريين في نفس المنطقة.

ويتشابه نص إعلان “خلية الإعلام الأمني” في كل عملية اعتقال، بقولها إنه “في ضوء معلومات استخبارية دقيقة لشعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة- 15 (أو غيرها من فرق حرس الحدود)، وباستخدام الكاميرات الحرارية، شوهد وجود تحرك لعدة أشخاص يحاولون اجتياز الساتر الحدودي مع سوريا”.

وتتابع، “عملت المفارز وبإسناد قوة برية من الفوج الثاني لواء المشاة 71، على نصب كمين محكم للأشخاص حال اجتيازهم الحدود، وهو ما قاموا به وتم إلقاء القبض عليهم، إذ تبين أنهم (…) أشخاص من حملة الجنسية السورية”.

وتتشارك سوريا والعراق بشريط حدودي يتجاوز 610 كيلومترات، يشرف عليه حرس الحدود العراقي بدعم “الحشد الشعبي” من الجانب العراقي، بينما تختلف جهات السيطرة من الجانب السوري.

فدور حرس الحدود في قوات النظام يعد ضعيفًا في عملية ضبط الحدود، حيث تسيطر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على المناطق الشمالية من الحدود (محافظة الحسكة وجزء من دير الزور)، والميليشيات الإيرانية في البوكمال، والقوات الأمريكية مع فصائل من “الجيش الحر” في منطقة التنف الحدودية مع العراق والأردن.

وبقيت المنطقة بين التنف والبوكمال غير خاضعة لسيطرة أي من الجهات داخل الأراضي السورية، وهي ممر عبور بين مناطق البادية في سوريا والعراق، التي ينشط فيها تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وتنوعت أساليب العراق في ضبط الحدود، إذ نصب أبراج مراقبة تحتوي على قدرات وأجهزة مراقبة متطورة وكاميرات حرارية، وكذلك أسلاك شائكة، إضافة إلى حفر خندق، وتسيير طائرات دون طيار للرصد والاستطلاع، بالتعاون مع النظام السوري والتحالف الدولي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة