السويداء.. توتر في قرية الطيبة بعد اختطاف عناصر من أمن الدولة

حاجز أم ضبيب الذي اختُطف منه جنود انظام في محافظة السويداء جنوبي سوريا- 20 من آب 2021 (السويداء24)

ع ع ع

شهدت قرية الطيبة التابعة لمحافظة السويداء توترًا أمنيًا، مع استقدام حشود عسكرية، بعد اختطاف مجهولين لعناصر من فرع أمن الدولة، وإخفائهم في القرية شمالي المحافظة.

وبحسب معلومات متقاطعة حصلت عليها عنب بلدي، دخلت قوات الأمن والفصائل الداعمة لها، قرية الطيبة بطريقة “استعراضية”، يوم أمس السبت 21 من آب، وأطلقت النار في الهواء بشكل عشوائي.

في حين تحصن أفراد المجموعة الخاطفة على أطراف القرية، الأمر الذي تحول إلى مناوشات بين الطرفين، أدت إلى الإفراج عن المخطوفين من قوات النظام وتسليمهم للقوات المهاجمة.

وذكر موقع “السويداء 24” أن المجموعة المسلحة التي احتجزت العنصرين التابعين للنظام، رفضت تسليمهما خلال مفاوضات جرت بينها وبين وجهاء القرية، إذ كان الخاطفون يصرّون على إطلاق سراح محمد الحسين، مقابل الإفراج عن المخطوفين، وهو أحد زعماء العصابة الخاطفة، والذي تقول قوات النظام إنه قُتل متأثرًا بجروح أصيب فيها باشتباك مسلح قبل أيام في مدينة السويداء.

وأضاف الموقع، نقلًا عن مصدر مطّلع، أن فصيل “حركة رجال الكرامة” تدخل في القضية، لإيجاد حل ينهي حالة التوتر في القرية، من خلال التفاوض مع جميع الأطراف المعنية بالحادثة، إذ أكد تسليم الجهة الخاطفة عنصري الأمن المخطوفين للحركة، مقابل انسحاب التعزيزات الأمنية.

وكان مسلحو العصابة الخاطفة ذاتها هاجموا، في 17 من آب الحالي، قسم الإسعاف في مستشفى “السويداء الوطني”، وأطلقوا النار بالهواء في حرم المستشفى كما حاولوا الاعتداء على الكادر الطبي، في أثناء محاولتهم البحث عن قائد العصابة الذي أُصيب في وقت سابق خلال اشتباك مسلح على أطراف مدينة السويداء.

وبحسب معلومات تحققت منها عنب بلدي، أُصيب قائد العصابة محمد عبد الغفار الحسين، في وقت سابق خلال اشتباك مسلح في محيط مدينة السويداء ونُقل إثرها إلى مستشفى “السويداء الوطني”، ثم حُوّل إلى دمشق، ما دفع أفراد مجموعته لمهاجمة المستشفى “الوطني” بحثًا عنه، وهو ما أكده موقع “السويداء 24”.

وتملك العصابات في السويداء بطاقات أمنية ممنوحة لها من قبل مخابرات النظام السوري، ما يعطيها حصانة في أثناء تنقلها عبر الحواجز الأمنية في المدينة ومحيطها.

وكان أبناء قرية شهبا هاجموا، في تموز الماضي، أماكن تمركز هذه العصابات في القرية، ما أدى إلى طردها بعد معارك دارت بين الطرفين، وعثر السكان على بطاقات أمنية ممنوحة من قبل النظام السوري للعصابات التي تعمل بتجارة المخدرات والخطف.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة