"الدفاع المدني" يحذر..

الحالة الثالثة في آب.. مقتل مدني بانفجار لغم خلال قطف التين بريف إدلب

مزراع وأولاده يقطفون موسم التين في بلدة حربنوش في ريف إدلب - 31 تموز 2021 (عنب بلدي / إياد عبدالجواد)

مزراع وأولاده يقطفون موسم التين في بلدة حربنوش في ريف إدلب - 31 تموز 2021 (عنب بلدي / إياد عبدالجواد)

ع ع ع

قُتل مدني بانفجار لغم من مخلفات المعارك السابقة، في محيط بلدة البارة بجبل الزاوية جنوبي إدلب، وهي الحالة الثالثة منذ بداية آب الحالي.

وحذر “الدفاع المدني السوري” المدنيين في المنطقة اليوم، الاثنين 23 من آب، من الدخول إلى الحقول المشبوهة، والحقول المستهدفة بالقصف سابقًا، ودعاهم إلى الإبلاغ الفوري في حال مشاهدة أي جسم غريب دون الاقتراب منه أو محاولة إبعاده.

وفي 11 من آب الحالي، قُتل شاب وأُصيب طفل، كما أُصيب أربعة مدنيين آخرين، خلال عملهم بقطاف التين في محيط البارة.

وليست الألغام فقط هي التي حصدت أرواح المزارعين خلال موسم التين، إذ استهدفت قوات النظام المزارعين خلال عملهم في قطف التين موقعة قتلى وجرحى بينهم.

وطلبت “هيئة تحرير الشام” صاحبة النفوذ في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، عبر بيان، من المزارعين في منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب عدم الاقتراب من الأراضي الزراعية لقطاف التين دون تنسيق مع المكلفين من قبلها، نتيجة قصف النظام للمنطقة.

وقسّمت “تحرير الشام” المنطقة إداريًا إلى ثلاث مناطق، الأولى من جنوب قرية كفر عويد حتى قريتي سفوهن والفطيرة، والثانية كامل الخط المحاذي لبلدة كنصفرة، والثالثة كامل الخط المحاذي لبلدة البارة وقرية دير سنبل شرقًا.

وأجرت فرق “UXO” المتخصصة بمسح وإزالة الذخائر غير المنفجرة التابعة لـ”الدفاع المدني”، خلال 2020، أكثر من 600 عملية إزالة لمخلفات الحرب، وتخلصت من نحو 620 ذخيرة متنوعة، وأجرت فرق المسح 167 عملية مسح، حددت فيها 237 منطقة ملوثة.

ونفذ النظام وروسيا 546 هجومًا بقنابل عنقودية على الشمال السوري، منذ 26 من نيسان عام 2019 حتى 5 من آذار 2020، حسب “الدفاع المدني”، الذي أكد أن الآلاف من تلك القنابل لم تنفجر، وصارت قنابل موقوتة تهدد حياة المدنيين لا سيما الأطفال.

وللأجسام غير المنفجرة والذخائر أثر مباشر على المدنيين في المخيمات، وهو الخطر على حياتهم عند انفجارها، وما تسببه من وفيات أو إصابات خطرة وحالات بتر وخاصة عند الأطفال، حسب مدير المكتب الإعلامي لـ”الدفاع المدني” في الشمال السوري، إبراهيم أبو الليث.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة