درعا.. ضحايا باستهداف الجامع “العمري” بعد جولة مفاوضات فاشلة

راجمات جولان في طريقها إلى محيط درعا البلد - 20 آب 2021 (سانا)

ع ع ع

قُتل شخص وأُصيب آخرون باستهداف “الفرقة الرابعة” في قوات النظام المسجد “العمري” في درعا البلد، وذلك بعد جولة مفاوضات فاشلة بين “اللجنة المركزية” والنظام، حسبما أفاد مراسل عنب بلدي في درعا.

وقال “تجمع أحرار حوران” المحلي اليوم، الثلاثاء 24 من آب، إن “الفرقة الرابعة” قصفت حي الكاشف الواقع ضمن المربع الأمني في مدينة درعا بخمس قذائف هاون، وذلك بعد قصفها المسجد “العمري” أمس.

واعتمدت “الفرقة الرابعة” خلال الأيام الأخيرة على استهداف الأحياء المدنية في درعا الخاضعة لسيطرة النظام، لتأليب الحاضنة الشعبية والحشد بشكل أكبر ضد الأحياء المحاصرة.

وتعثرت أمس جولة مفاوضات بين “اللجنة المركزية” والنظام، ولم يتوصل الطرفان لأي اتفاق، بحسب مراسل عنب بلدي.

وشهدت المدينة المحاصرة ظهر اليوم اشتباكات على محور الكازية من الجهة الشرقية لدرعا البلد، رافقها قصف لأحياء درعا البلد براجمات الصواريخ وسلاح المدفعية والدبابات.

بينما يستمر حصار قوات النظام السوري لأحياء درعا البلد لليوم الـ63 على التوالي، بالإضافة إلى الحصار المفروض على مناطق مخيم “درعا” وطريق السد، إذ قُطعت الماء والكهرباء والطحين والمواد الأولية، بالإضافة إلى نفاد المواد الغذائية، وتدهور القطاع الصحي.

وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام سورية رسمية استقدام راجمات صواريخ “جولان” إلى محيط درعا البلد، الجمعة 20 من آب، على الرغم من “تهدئة” فُرضت من قبل الروس منذ 15 من آب الحالي.

تزامن وصول هذه الراجمات مع تعزيزات عسكرية أرسلها النظام السوري إلى المنطقة، ونشرت صورها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

ورغم فرض روسيا “خارطة طريق” جديدة، لم تتوصل “اللجنة المركزية” و”اللجنة الأمنية” التابعة للنظام السوري لاتفاق، في ظل تعنّت من قبل ممثلي النظام بالمطالبة بتسليم السلاح كاملًا.

ونُشرت حواجز للنظام ضمن أحياء درعا البلد، فيما طالبت “اللجنة المركزية” المكلّفة بالتفاوض بالعودة لاتفاق تموز 2018، الذي ينص على الإفراج عن المعتقلين، ورفع المطالب الأمنية، وسحب الجيش إلى ثكناته.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة