“الجيش الوطني” يتلف قرابة مليوني حبة مخدرة

حرق حبوب كبناخون من قبل الجيش الوطني - 25 آب 2021 (التوجيه المعنوي)

ع ع ع

أتلف “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا قرابة مليوني حبة كبتاجون مخدرة ضبطت بعمليات أمنية سابقة.

وذكر “التوجيه المعنوي” التابع لـ”الجيش الوطني”، الأربعاء 25 من آب، أنه “بقرار قضائي وبحضور شخصيات من المحكمة العسكرية والحكومة السورية المؤقتة، تم إتلاف قُرابة مليوني حبة كبتاجون مُخدّرة، بعد ضبطها بعمليات أمنية خلال فترات سابقة”.

ونشر “التوجيه المعنوي” صورًا خلال عملية الإحراق.

وجاءت عملية حرق الحبوب المخدرة بعد يومين من إعلان غرفة التنسيق الموحدة “عزم” العاملة ضمن نطاق “الجيش الوطني” من ضبط 140 ألف حبة “كبتاجون”، قادمة من مناطق سيطرة النظام إلى ريف حلب الخاضع لسيطرة المعارضة، حسبما تحدث به إعلامي “الفيلق الثالث”، سراج الدين عمر، لعنب بلدي.

وبحسب الصور والتسجيلات المصوّرة حينها، فإن الحبوب المخدرة كانت معبأة داخل حبوب زيتون صناعي.

وفي كانون الثاني الماضي، ضبطت القوى الأمنية في ريف حلب مستودعًا لـ”الخمور”، و900 ألف حبة “كبتاجون” مخدرة.

وكانت الحبوب قادمة من ريف دمشق، وضُبطت خلال تفتيش سيارة بمعبر “الحمران” التابع لـ”الفيلق الثالث”، إذ خُبئت المواد المخدرة “بطريقة احترافية” داخل مدافئ منزلية محملة بسيارة شحن، حسبما تحدث به عمر لعنب بلدي حينها.

ويقع معبر “الحمران” بالقرب من مدينة جرابلس، ويصل ريف حلب الشمالي الذي يسيطر عليه “الجيش الوطني” بمدينة منبج في الريف الشرقي، التي تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وانتشرت تجارة الحبوب المخدرة بشكل كبير في سوريا خلال السنوات الماضية.

وتعتبر سوريا بلدًا لعبور المخدرات إلى دول الجوار، وخاصة تركيا، ودول الخليج عبر الأردن.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة