لا صحة لـ”إنذار إخلاء المدارس” التي يقيم فيها نازحو درعا

أحد المدارس التي تحولت إلى مركز إيواء للنازحين- 21 من آب 2021 (سانا)

ع ع ع

نفت مصادر متقاطعة الأنباء التي تحدثت عن توجيه إنذار من قبل قوات النظام لنازحي درعا البلد المقيمين في مدارس المدينة كـ”دور إيواء مؤقتة”، بالتزامن مع اقتراب العام الدراسي الجديد.

وفي حديث لعنب بلدي، قال “أبو علي محاميد”، وهو أحد وجهاء مدينة درعا، إن قوات النظام افتتحت مراكز جديدة لإيواء النازحين في محيط مدينة درعا البلد، ونفى أن يكون أحد من نازحي المدينة تلقى أي إنذار بالإخلاء.

وأضاف المحاميد، أن قوات النظام تسعى لإفراغ المدينة المحاصرة من سكانها لذا تعمل على تأمين أماكن إيواء تتسع لأعداد النازحين المحتمل خروجهم من المدينة، إذ سمحت بخروج الناس من “معبر السرايا”، لكن العودة من المعبر تعتبر ممنوعة.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، في 21 من آب الحالي، أن محافظة درعا بالتعاون مع عدة جهات بدأت تجهيز مركز إيواء جديد في المدينة لاستقبال المواطنين الراغبين بالخروج من أحياء درعا البلد (التي تحاصرها قوات النظام).

وكانت عنب بلدي نشرت، في 22 من آب، خبرًا مفاده أن قوات النظام أنذرت نازحي درعا البلد المقيمين في المدارس في مركز مدينة درعا، اعتمادًا على شهادات من نازحين في المنطقة.

إلا أن هذه المعلومات منفيّة وليس لها أساس من الصحة.

وكانت الأمم المتحدة وثقت نزوح 18 ألف مدني من سكان مدينة درعا البلد وحي طريق السد، و”مخيم درعا” باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام في مركز مدينة درعا.

وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، في 5 من آب الحالي، في بيان، إن “الصورة الصارخة المنبثقة من درعا البلد وأحياء أخرى، تؤكد مدى تعرض المدنيين هناك للخطر، بسبب العنف والقتال المستمر تحت الحصار”.

وعُقدت، في 24 من آب الحالي، هدنة مفاجئة تضمنت دخول قوات من “اللواء الثامن” التابع لروسيا برفقة دورية من الشرطة العسكرية الروسية إلى المدينة، لتحل مكان قوات “الفرقة الرابعة” التابعة للنظام، قبل أن تُخرق الهدنة وتُغلق المعابر مجددًا من طرف قوات النظام، بعد إطلاق نار من قبل قوات النظام باتجاه تجمّع من المدنيين قُتل فيها عدد منهم.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة