9 ضحايا بـ”كورونا” في الشمال.. منطقة حارم “عالية الخطورة”

عناصر من "الدفاع المدني السوري" ينقلون جثث قتلى جراء الإصابة بفيروس كورونا_ 27 من آب (الدفاع المدني السوري_ فيس بوك)

ع ع ع

أعلنت فرق “الدفاع المدني السوري” نقل جثث تسعة أشخاص توفوا جراء إصابتهم بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) من المستشفيات الخاصة بعلاج مرضى الفيروس.

كما نقلت 21 شخصًا مصابًا من مراكز العزل الصحي إلى المستشفيات، بحسب ما نشرته المنظمة الجمعة 27 من آب.

وذكر “الدفاع المدني”، عبر “فيس بوك”، أن عمليات التطهير التي يجريها للمرافق العامة مستمرة، بالإضافة إلى توعية المدنيين، وتذكيرهم بضرورة أخذ اللقاح واتباع الإرشادات الخاصة للوقاية من الإصابة.

وشددت المنظمة على ضرورة ارتداء الكمامة والحفاظ على التباعد الاجتماعي وتعقيم اليدين باستمرار.

 

 

وأعلن فريق “منسقو استجابة سوريا” منطقة حارم التابعة لمحافظة إدلب، في شمال غربي سوريا، منطقة “عالية الخطورة”، بعد تجاوز أعداد الإصابات المسجلة في المنطقة ثلاثة آلاف و125 إصابة، في ظل توقعات بارتفاع أعداد الإصابات في الفترة المقبلة في حال عدم تشديد القيود على المنطقة.

ودعا “منسقو الاستجابة” المدنيين في حارم وبقية المناطق إلى تطبيق الإجراءات الخاصة بمكافحة العدوى، خوفًا من ازدياد عدد الإصابات بشكل أكبر من الوضع الحالي.

ارتفاع الإصابات في الشمال يأتي رغم إعلان مديرية الصحة في مدينة إدلب انطلاق حملة التلقيح ضد فيروس “كورونا”، منذ 1 من أيار الماضي، بعد وصول الدفعة الأولى من اللقاح، والمكونة من 53 ألفًا و800 جرعة، في 21 من نيسان الماضي.

وأُرسل اللقاح وفق برنامج “كوفاكس” من منظمة الصحة العالمية، عبر معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا.

وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا، أكجمال ماجتيموفا، في مراسلة إلكترونية مع عنب بلدي، في 30 من آذار الماضي، إنه سيتم توفير المعدات اللازمة للحفاظ على اللقاح في مراكز التطعيم، وتهيئتها لتجنب الازدحام، منعًا لزيادة انتقال العدوى.

وستفرز المنظمة 123 فريقًا مخصصًا للتطعيم ضد فيروس “كورونا”، وستوزع على مراكز مختلفة في شمال غربي سوريا، استنادًا إلى الدروس المستفادة من إجراءات الوقاية والاستجابة السابقة للفيروس، وستعتمد استراتيجيات محددة في إدخال اللقاح.

وستغطي المرحلة الأولى من التطعيم، بحسب ماجتيموفا، 3% من السكان (العاملون الصحيون الذين يتواصلون يوميًا مع المرضى، والمعرضون لخطر انتقال العدوى).

في حين تشمل المرحلة الثانية كبار السن وذوي الأمراض المزمنة بنسبة 17% منهم، وتهدف هاتان المرحلتان إلى تغطية 20% من سكان سوريا بالكامل.

وتشهد مناطق شمال غربي سوريا زيادة ملحوظة في أعداد الإصابات المسجلة منذ بداية آب الحالي، إذ وصل العدد الكلي للحالات الإيجابية إلى سبعة آلاف و729 حالة، منذ 1 من آب، بعد تسجيل 991 إصابة أمس الجمعة، وهي أعلى حصيلة يومية منذ بدء تفشي الفيروس في الشمال، بحسب “منسقو الاستجابة”.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة