حركة نزوح بعد حملة قصف على مدينة طفس غربي درعا

دخان متصاعد نتيجة حريق نشب بعد اشتباكات عشائرية في مدينة طفس بريف درعا االغربي - 13 كانون الثاني 2021 (طفس الحدث)

ع ع ع

شهدت مدن وقرى في ريف درعا الغربي حركة نزوح للمدنيين نتيجة اشتداد القصف من قبل قوات النظام بمختلف أنواع الأسلحة على المنطقة، باتجاه مناطق مختلفة من أرياف درعا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الاثنين 30 من آب، أن حركة نزوح تشهدها مناطق في ريف درعا الغربي أكبرها بمدينة طفس، إذ نزح سكان المنطقة باتجاهات مختلفة منهم من اتجه إلى مدينة داعل، ومنهم إلى قرى محيطة بمدينة طفس.

وقال “تجمع أحرار حوران” الإعلامي المحلي، إن مئات العائلات نزحت من مدينة طفس غربي درعا، منذ أمس، تخوفًا من استهداف المدينة، عقب توسع رقعة القصف في الريف الغربي من درعا، واحتدام المواجهات في الأحياء المحاصرة بمدينة درعا.

وذكر “التجمع” أن العائلات التي خرجت من المدينة، افترشت البساتين الزراعية في المنطقة، واحتمت بالأشجار، على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة، مشيرة إلى أن معظم النازحين هم من النساء والأطفال وكبار السن.

كما نزحت عشرات العائلات من بلدة جلين بريف درعا الغربي، وذلك عقب تعرضها لقصف مساء أمس، الأحد، براجمات الصواريخ، ما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة أُخرى بجروح، بحسب الوكالة.

وكانت قوات النظام استهدفت، في 26 من آب الحالي، مدينة طفس بحوالي 50 صاروخًا وقذيفة، سقطت معظمها بشكل عشوائي على أحياء المدينة، على خلفية استهداف مجهولين سيارة عسكرية، على الطريق الواصل بين الشيخ مسكين ونوى غربي درعا.

وقال “تجمع أحرار حوران” آنذاك، إن معلومات عن أن قصف قوات النظام لمدينة طفس أسفر عن مقتل امرأة، وجرح ستة مدنيين آخرين، بالإضافة إلى أضرار متفاوتة بمنازل وممتلكات المدنيين الخاصة.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع حملة عسكرية يشنها النظام على مدينة درعا البلد، بعد تعثر المفاوضات بين “اللجنة المركزية” و”اللجنة الأمنية” التابعة للنظام، التي تصر على تسليم السلاح كاملًا، ونشر قوات النظام ضمن أحياء المدينة، الأمر الذي ترفضه “مركزية درعا”.

وكانت قوات النظام تمكنت أمس، الأحد، من التقدم باتجاه حي البحار والسيطرة على عدة أبنية فيه وفي حارة البدو المحاذية لحي المنشية، إلا أن المقاتلين المحليين في الأحياء المحاصرة استعادوا هذه الأبنية.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة