بعد فشل المفاوضات مع وجهاء حوران.. النظام يكثّف قصفه على درعا

جنود من قوات النظام في محافظة درعا- كانون الثاني 2021 (سبوتنيك)

ع ع ع

كثّفت قوات النظام من قصفها على الأحياء المحاصرة وسط مدينة درعا جنوبي سوريا، وذلك بعد فشل جولة من المفاوضات.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الاثنين 30 من آب، أن الاجتماع بين “اللجنة الأمنية” المفاوضة من قبل النظام والروس ووجهاء من حوران فشل، برفض جميع الشروط المقترحة من قبل النظام.

وأعلم وجهاء حوران الروس والنظام أن عليهم مفاوضة المقاتلين المحليين بشكل مباشر في الأحياء المحاصرة.

ونقلت وكالة “نبأ” المحلية عن مصادر لم تسمها أن رئيس “اللجنة الأمنية” من طرف النظام، اللواء حسام لوقا، طالب مجددًا ببنود أبرزها تسليم السلاح، وتمركز قوات النظام في تسع نقاط عسكرية على الأقل في أحياء المدينة، وهو ما رفضه الطرف المقابل.

وكانت المتحدث باسم “اللجنة المركزية”، عدنان المسالمة، طالب قبل الاجتماع بـ”الفزعة” من بقية مناطق حوران، نتيجة حملة التصعيد العسكري المكثف على الأحياء المحاصرة، منذ صباح السبت الماضي.

وكانت قوات النظام كثّفت قصفها بصواريخ “الفيل” و”جولان” على درعا البلد وحي طريق السد ومخيم “درعا”، متبعة سياسة الأرض المحروقة للسيطرة على الأحياء المحاصرة.

واستطاعت قوات النظام أمس، الأحد، التقدم في حي البحار والسيطرة على عدة أبنية فيه وفي حارة البدو المحاذية لحي المنشية، إلا أن مقاتلي الأحياء المحاصرة استعادوا هذه الأبنية.

وطالبت منظمة العفو الدولية حكومة النظام السوري برفع الحصار عن مدينة درعا البلد، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون قيود إلى المنطقة التي يعيش فيها حوالي 20 ألف شخص في ظروف وصفتها بـ”المزرية”، في ظل ندرة الإمدادات الغذائية والرعاية الطبية.

وأخبر سكان من المنطقة “العفو الدولية” أنه لم يُسمح إلا للنساء والأطفال دون سن 15 عامًا بالخروج من المنطقة المحاصرة سيرًا على الأقدام بعد خضوعهم لفحوصات أمنية، وطُلب منهم ترك بطاقات هويتهم وراءهم.

وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فر حوالي 38600 شخص، معظمهم من النساء والأطفال، من درعا البلد إلى أجزاء أخرى من مدينة درعا والمناطق المحيطة بها.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة