النظام السوري يترأس “الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب” لخمس سنوات مقبلة

جانب من المؤتمر العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب_ 30 من آب (سانا)

ع ع ع

انتخب المؤتمر العام لـ”الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب”، في دورته الـ14 المنعقدة أمس، الاثنين 30 من آب، في مدينة الغردقة بمصر، رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا، جمال القادري، أمينًا عامًا لـ”الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب”.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أنه جرى تعيين القادري أمينًا عامًا للاتحاد لمدة خمس سنوات مقبلة، ورئيس اتحاد عمال العراق، ستار دنبوس، نائبًا للأمين العام، وممثل عن كل منظمة قطرية إلى عضوية الأمانة العامة.

كما جرى تعيين رئيس اتحاد عمال مصر، جبالي محمد المراغي، رئيسًا للمجلس المركزي للاتحاد الدولي، ورئيس اتحاد عمال السودان، يوسف عبد الكريم، نائبًا للرئيس، ورئيس اتحاد عمال الكويت، أحمد العنزي، نائبًا للرئيس أيضًا.

وأدان المؤتمر “الإرهاب بكل مسمياته وأشكاله”، معربًا عن تقديره لجهود كل القوى التي تكافحه وتحاربه، خاصة “شعب وعمال وجيش وقيادة سوريا”، بحسب “سانا”.

وأقر المؤتمر تعديلات دستورية في سبيل منح المرونة واللامركزية في عمل الاتحاد وعصرنة وتطوير وترشيق أساليب العمل، واستجابة لمتغيرات أكثر من نصف قرن من الزمن، وفق ما نقلته “سانا”.

و”الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب” جهة نقابية قومية شعبية، تضم المنظمات النقابية العمالية العربية، على المستوى القومي، وأُسس في 24 من آذار عام 1956، ومركزه دمشق، ويتكون من مكتب الأمانة العامة، ويضم الأمين العام والأمناء المختصين.

وينتخب الأمين العام من قبل المؤتمر العام، ولا يجوز أن يتولى أي منصب آخر ذي سلطة تنفيذية، وهو الناطق باسم الاتحاد ومدير شؤونه.

ويأتي انتخاب الجبالي في حين تتجه العديد من الدول العربية لمد الأيادي الدبلوماسية للنظام السوري، وسط دعوات لإعادته إلى “الحضن العربي” من خلال الجامعة العربية.

وجدد العراق مؤخرًا دعوته لإعادة النظام إلى الجامعة العربية، بعد دعوات سابقة، إذ طالب وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، خلال زيارته إلى السعودية، في شباط الماضي، بعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، مشيرًا خلال لقائه بالأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، إلى ضرورة هذه العودة لتحقيق مبدأ التكامل في العمل والتنسيق العربي، بحسب بيان أصدرته وزارة الخارجية العراقية.

كما دعا وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، في شباط 2020، إلى إنهاء تجميد عضوية سوريا في جامعة الدول العربية.

وخلال مؤتمر صحفي جمعه بوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، في 9 من آذار الماضي، صرّح وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، أن مشوار عودة سوريا إلى محيطها الإقليمي بدأ، وهو أمر لا بد منه، كونه يشكّل مصلحة لسوريا وللجامعة العربية أيضًا، بحسب تعبيره.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة