إيران تحذر من التعرض لناقلات النفط المتوجهة إلى لبنان

ناقلة النفط الإيرانية "أدريان داريا-1" (رويترز)

ناقلة النفط الإيرانية "أدريان داريا-1" (رويترز)

ع ع ع

حذر عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني “أبو الفضل عموئي”، من اعتراض ناقلات النفط الإيرانية المتوجهة إلى لبنان.

وقال عموئي لقناة “الميادين“، المقربة من إيران و”حزب الله” اللبناني، الاثنين 30 من آب، إن السفن الإيرانية المتجهة إلى لبنان “تجارة مشروعة”.

وشدد عموئي على أن “أي خطأ من جانب الصهاينة أو غيرهم سيواجه برد ثنائي من جانب إيران ولبنان”.

وسبق تصريح عموئي تأكيد وزارة الخارجية الإيراني أن إرسال النفط الإيراني هو “قرار سيادي”، و”أمريكا ليست في موقع يسمح لها بمنع التجارة المشروعة بين الدول”.

وكان الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، حسن نصر الله، تحدث عن اتفاقه مع إيران على البدء بتحميل سفينة ثالثة من المحروقات باتجاه لبنان، مضيفًا أن “لبنان يحتاج إلى أكثر من ثلاث سفن لمواجهة المرحلة القريبة المقبلة”.

واعتبر نصر الله أن السفينة الإيرانية و”منذ اللحظة الأولى التي ستبحر فيها سنعتبرها أرضًا لبنانية”.

وكان نصر الله أكد، في 22 من آب الحالي، أن “سفنًا محمّلة بوقود إيراني ستبحر قريبًا لتخفيف أزمة الوقود في لبنان تتبعها سفن أخرى”.

وسبق أن أعلن، في 18 من آب، أن السفينة الأولى التي سوف تنطلق من إيران، “أنجزت كل الترتيبات وستُبحر خلال ساعات إلى لبنان”.

ولم يُبيّن نصر الله كيفية دخول شحنات الوقود الإيرانية إلى لبنان، في الوقت الذي يتخوّف خصومه السياسيون من هذه العملية، معتبرين أنها قد تؤدي إلى فرض عقوبات على البلاد.

ولم تعلن أي جهة رسمية لبنانية حتى اليوم عن وصول سفينة قادمة من إيران، كما لم توضح الحكومة المكان الذي ستفرغ فيه السفينة حمولتها ومن سيكون المستفيدون منها.

وأعلنت المديرية العامة للنفط في لبنان، الأسبوع الماضي، عن رفعها أسعار المحروقات ضمن خطتها لمعالجة تداعيات أزمة الوقود في البلاد.

بينما حذرت الأمم المتحدة من خطر وقوع “كارثة إنسانية” في لبنان، نتيجة أزمة الوقود التي تؤثر على وصول خدمات الرعاية الصحية وإمدادات المياه إلى ملايين الأشخاص.

ويشهد لبنان تصاعدًا في وتيرة الأزمة الاقتصادية التي تغرق بها البلاد منذ عام 2019، بفعل “أزمة المصارف”، التي برزت بوضوح أكثر بعد انفجار بيروت في 4 من آب 2020.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة