“الاتصالات السورية” ترفع تعرفة الدقائق الدولية بنسبة 100%

الشبكة السورية للاتصالات فرع حلب (سانا)

الشبكة السورية للاتصالات فرع حلب (سانا)

ع ع ع

أصدرت “الشركة السورية للاتصالات” قرارًا يقضي برفع أجور الدقائق الدولية من الهاتف الأرضي وفق شرائح جديدة، وصلت قيمتها إلى ضعف التعرفة السابقة، اعتبارًا من اليوم، الأربعاء 1 من أيلول.

وبحسب قرار الشركة، تبلغ أجرة الدقيقة الواحدة العادية وفق الشريحة الأولى التي ضمت عددًا من البلدان 500 ليرة سورية، بينما تكون 400 ليرة في أوقات التخفيض المحددة بين الساعة العاشرة ليلًا والسادسة صباحًا.

ولم تذكر “السورية للاتصالات” المبدأ الذي صنّفت على أساسه الدول المذكورة ضمن ست شرائح حددتها ضمن قرارها.

وتصل أجرة الدقيقة العادية والمُخفضة في الاتصال على الدول المحددة وفق الشريحة السادسة إلى 5000 ليرة سورية.

وكانت “السورية للاتصالات” حددت، في تموز 2020، تكلفة الدقيقة الواحدة العادية عند الاتصال بدول الشريحة الأولى بـ250 ليرة سورية، و200 ليرة في أثناء الاتصال بأوقات التخفيض.

بينما كانت تكلفة الدقيقة الواحدة للاتصال بدول الشريحة السادسة تصل إلى 2500 ليرة حينها.

مدير الإدارة التجارية في “الشركة السورية للاتصالات”، أيهم دلول، قال إن الهدف من رفع تكلفة الدقائق الدولية “ليس تحقيق أي أرباح إضافية، بل من أجل المحافظة على استمرارية الخدمة وتغطية التكاليف الإضافية التي نتجت عن تغيرات سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية”.

وأوضح دلول في حديث إلى وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، الثلاثاء 31 من آب، أن “السورية للاتصالات” تأخذ أجور المكالمات الدولية من زبائنها بالليرة السورية، ولكنها تسدد تكاليف تأمين الخدمة والتشغيل والصيانة بالقطع الأجنبي، على حد قوله.

وبحسب دلول، فإن معظم مستخدمي خدمة الاتصال الدولي هم من الشريحة التجارية، في حين اقتصر استخدام الهاتف السكني للاتصالات الدولية على بعض المناسبات كالأعياد.

وسجل الدولار الأمريكي في السوق السوداء اليوم، الأربعاء، 3595 ليرة سورية، بحسب موقع “الليرة اليوم” المتخصص بأسعار الصرف والعملات الأجنبية.

بينما تُبقي حكومة النظام السوري على سعر الصرف ثابتًا منذ مضاعفته في نيسان الماضي، عند مستوى 2512 ليرة للدولار الواحد.

وتشهد معظم الأسعار في سوريا ارتفاعات متكررة لمعظم المواد الأساسية والخدمات اليومية من طبابة ونقل واتصالات وغيرها، التي يحتاج إليها المواطنون، دون حلول رسمية يمكنها أن تخفف من صعوبة الوضع المعيشي، إضافة إلى انعدام القوة الشرائية لدى المقيمين في مناطق سيطرة النظام.

و”الشركة السورية للاتصالات” هي إحدى مؤسسات القطاع العام، والمشغل الرسمي لخطوط الهاتف الأرضي في سوريا، وتوفر خدمة الإنترنت في المحافظات الواقعة تحت سيطرة النظام.

أجور الدقائق الدولية للاتصالات في سوريا (نينار اف ام)

أجور الدقائق الدولية للاتصالات في سوريا (نينار إف ام)



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة