بعد أكثر من شهر على التكليف.. آمال لبنانية بولادة حكومة خلال أسبوع

الرئيس اللبناني ميشال عون خلال لقاءه وفد مجلس الشيوخ الأمريكي فيي قصر بعبدا_ 1 من أيلول (الوكالة الوطنية للإعلام)

ع ع ع

قال الرئيس اللبناني، ميشال عون، خلال لقائه وفدًا من لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي في قصر “بعبدا” اليوم، الأربعاء 1 من أيلول، إن عملية تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة قطعت شوطًا كبيرًا، وإن الكثير من العقبات قد ذُللت.

وأعرب عون عن أمله في تشكيل الحكومة هذا الأسبوع، لافتًا إلى أن من أبرز المهمات المطلوبة منها إجراء إصلاحات، وإطلاق عملية النهوض الاقتصادي، لمواجهة تداعيات ما يشهده لبنان من أحداث متراكمة أسفرت عن الوضع الصعب الذي يعيشه اللبنانيون، وفق ما ذكرته الوكالة اللبنانية “الوطنية للإعلام“.

وقال الرئيس اللبناني، إن “الانتخابات النيابية سوف تجري في موعدها، وسنسهر على أن تتم في أجواء من الحرية والنزاهة”.

وضم وفد مجلس الشيوخ الأمريكي إلى بيروت كلًا من السيناتور كريس مورفي، والسيناتور ريتشارد بلومنتل، والسيناتور كريس فان هولن، والسيناتور جون أوسوف، وعدد من مستشاريهم، إلى جانب حضور السفيرة الأمريكية في لبنان، دوروثي شيا.

وتأتي تصريحات الرئيس اللبناني بعد أكثر من شهر على تكليف رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، نجيب ميقاتي، بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد اعتذار سعد الحريري عن عدم تشكيلها، في 15 من تموز الماضي، عقب تسعة أشهر من تكليفه دون التوصل إلى ولادة حكومة جديدة.

وكُلّف ميقاتي بتشكيل الحكومة، في 26 من تموز الماضي، بعد تسميته من قبل كل من رئيس الحكومة الأسبق، تمام سلام، ونائب رئيس مجلس النواب، إيلي فرزلي، وكتلة نواب “المستقبل”، وكتلة “الوفاء للمقاومة”، و”التكتل الوطني”، و”اللقاء الديمقراطي”، وكتلة “الوسط المستقل”، والكتلة “القومية الاجتماعية”، وكتلة “التنمية والتحرير”، في ظل عدم تسمية تكتل “لبنان القوي” وكتلة “نواب الأرمن” أي رئيس حكومة مرشح.

وبذلك حصل نجيب ميقاتي على أصوات 72 نائبًا في البرلمان اللبناني، من أصل 118 صوتًا يتكون منها مجلس النواب.

ومن أبرز أسباب تعثر تشكيل حكومة الحريري، تمسك “التيار الوطني الحر”، الذي يقوده جبران باسيل ويشكّل حلفًا مع “حزب الله” والرئيس اللبناني، بالثلث المعطّل في الحكومة، وهو ما يرفضه الحريري، باعتباره سيطرة على الحكومة، ومصادرة لقرارها.

ويشهد لبنان بالإضافة إلى مخاضه السياسي أزمة مالية هي الأشد منذ عام 1850، وفق ما رجّحه البنك الدولي في تقريره الصادر في 1 من حزيران الماضي.

كما يواجه لبنان، بالإضافة إلى 19 دولة أخرى من بينها سوريا، مخاطر انعدام الأمن الغذائي، بحسب تقرير نشرته منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، في آذار الماضي، بالإضافة إلى أزمات داخلية أبرزها أزمة المحروقات التي تضاعف سعرها عدة مرات، وأزمة في الكهرباء والدواء، وتهريب متواصل للمحروقات والسلع المدعومة على الحدود البرية مع سوريا.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة