لبنان.. 10 ملايين دولار من الأمم المتحدة استجابة لأزمة الوقود

أشخاص يدفعون سياراتهم بسبب نقص الوقود بالقرب من محطة وقود لبنان17 من آب (رويترز)

ع ع ع

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) تخصيص عشرة ملايين دولار لشراء الوقود لمستشفيات ومحطات المياه في لبنان.

وبحسب بيان نشرته المنظمة، الثلاثاء 31 من آب، قالت إن وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيث، خصص أربعة ملايين دولار أمريكي من “صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ” (CERF) للاستجابة لأزمة الوقود في لبنان والمساعدة في تجنب تدهور الوضع الإنساني في البلاد.

وكذلك ستة ملايين أُخرى من “صندوق لبنان الإنساني” لمساعدة 65 مستشفى في لبنان، فضلًا عن مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستوصفات ومخازن التبريد الطبي.

ونشر غريفيث تغريدة اليوم، الأربعاء 1 من أيلول، قال فيها إن “الشح في الوقود والكهرباء يهدد خدمات الصحة والمياه الأساسية في كامل لبنان، ما يضع آلاف العائلات في خطر مواجهة أزمة إنسانية”.

وأضاف، “اضطرت العديد من المستشفيات في لبنان إلى تقليص عملياتها بسبب نقص الوقود وانقطاع التيار الكهربائي، كما قُطعت إمدادات المياه العامة وأنظمة معالجة مياه الصرف الصحي التي تعتمد بشكل كبير على الوقود، بشكل كبير في جميع أنحاء البلاد، ما ترك الملايين من الناس دون الحصول على المياه في منتصف جائحة (كورونا)”.

وستساعد هذه المخصصات 2.3 مليون شخص في جميع أنحاء لبنان من خلال التأكد من وجود وقود كافٍ للحفاظ على عمل محطات المياه.

وتنعكس أزمة المحروقات التي يشهدها لبنان منذ أشهر على مختلف القطاعات من مستشفيات وأفران واتصالات ومواد غذائية.

وتراجعت خلال الأشهر الماضية قدرة مؤسسة كهرباء لبنان على توفير التغذية لجميع المناطق، ما أدى الى رفع ساعات التقنين لتتجاوز 22 ساعة يوميًا، بحسب ما نقلته وكالة “فرانس برس“.

كما لم تعد المولدات الخاصة قادرة على تأمين المازوت اللازم لتغطية ساعات انقطاع الكهرباء، ما اضطرها أيضًا إلى التقنين ورفع تعرفتها بشكل كبير جراء شراء المازوت من السوق السوداء.

ورفعت الحكومة اللبنانية، منذ حزيران الماضي، أسعار المحروقات مرتين في إطار سياسة رفع الدعم تدريجيًا عن الوقود مع قلّة احتياطي الدولار لدى مصرف لبنان، إلّا أن ترشيد الدعم لم يخفف من الأزمة، ولا يزال السكان ينتظرون في طوابير لساعات طويلة لشراء البنزين لسياراتهم.

وحذرت المستشفيات من نفاد المحروقات اللازمة لتشغيل المولدات وسط انقطاع التيار الكهربائي ومخاطره على حياة المرضى، مع تفشي الموجة الثالثة من فيروس “كورونا” في البلاد.

وجراء الانهيار الاقتصادي الذي صنفه البنك الدولي بين الأسوأ في العالم منذ منتصف القرن الماضي، قدرت الأمم المتحدة أن 78% من السكان باتوا يعيشون في الفقر، فيما يعيش 36% في فقر مدقع.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة