الدون التاريخي.. رونالدو الأفضل

ع ع ع

عروة قنواتي

كريستيانو رونالدو، من دون أي إضافة أو تجميل، وبـ111 هدفًا في صدارة أفضل لاعبي المنتخبات دوليًا، تحطم رقم جديد في كرة القدم أمام إصرار قائد البرتغال، رقم جديد ينزل في سجلات كرة القدم تاريخيًا يحمل اسم الدون البرتغالي، وبأجمل اللحظات وفي أسبوع مليء بالتغييرات والتبدلات ضمن السلسلة الاحترافية الخاصة برونالدو.

أسبوع كامل تخرج به أنباء انتهاء مسيرة الدون في نادي يوفنتوس الإيطالي، ورغبة ناديه القديم مانشستر يونايتد بالاستفادة مجددًا من خدماته. رونالدو يوافق على عرض المان يونايتد ويحصل على رقمه المحبب (7) ضمن أعمدة الفريق الأحمر.

الأسبوع ضم أيضًا فترة التوقف الدولي، حيث خاضت البرتغال مواجهة صعبة أمام جمهورية أيرلندا، وتخلف منتخبه بهدف مع إضاعة كريستيانو ركلة جزاء، كان من المتوقع أن تكون الفاصلة للشراكة في قمة الهدافين بينه وبين اللاعب الإيراني السابق علي دائي.

شاءت الظروف أن يكون فض الشراكة دراميًا مع تعب الأعصاب، ومع جهد إضافي من رصيد تألق واحتراف قائد البرتغال الذي كان على موعد التعادل مع نهاية الوقت الأصلي للمباراة برأسية للذكرى، ليتبعها بهدف ثانٍ ضمن به الفوز والنقاط الكاملة لمنتخب بلاده في الوقت المضاف بدلًا عن الضائع، وأيضًا برأسية مخضرمة اعتادها عشاق الكرة العالمية وعشاق الدون على مر المواسم في الأندية التي لعب بها وفي مسيرة منتخب البرتغال.

الآن، يتصدر كريستيانو رونالدو قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف على المستوى الدولي عبر التاريخ، برصيد 111 هدفًا أحرزها خلال 180 مباراة خاضها مع منتخب البرتغال.

يفخر المرء عندما يكون عاشقًا للكرة ومتابعًا للرياضة أن يشاهد نجمًا كرونالدو لا يستسلم لتوسط الأداء وللبعد عن الجوائز الفردية لسنوات. أكون سعيدًا للغاية عندما يعود إلى جو المنافسة ومن بوابة تحطيم الأرقام والريادة، من بوابة الصراع على الأفضل في كل شيء، وما زلتُ ممتنًا لهذا الزمان الذي سمح بمتابعة رونالدو منذ ظهوره الأول في الأندية والمنتخب البرتغالي وحتى اليوم.

شعور لا يقاسمه ويتغلب عليه أحيانًا إلا شعور الفرحة والبهجة والسعادة بأداء وإنجازات وأرقام البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي إن أردت أن تتحدث عنه عليك أن تفرد الصفحات لما يقدمه ولما مر به وما يمكن أن يقدمه فيما تبقى من سنواته الكروية الطبيعية.

قبل يومين، حمل رونالدو شهادة من موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية وكتب على صفحته:

“شكرًا لموسوعة (غينيس) للأرقام القياسية، ومن الجيد دائمًا أن يتم الاعتراف بك على أنك محطم للأرقام القياسية العالمية. دعونا نستمر في محاولة جعل الأرقام أعلى”.

متميز دائمًا أيها النجم الكروي الجميل!



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة