قوات النظام تستهدف وفدًا من وجهاء حوران خلال دخوله درعا البلد

صورة تظهر حجم الدمار في درعا البلد نتيجة استهداف قوات النظام للمدينة- 28 آب 2021 (تجمع أحرار حوران)

ع ع ع

استهدفت قوات “الفرقة الرابعة” التابعة للنظام السوري وفدًا من عشائر حوران، في أثناء زيارته إلى درعا البلد للاجتماع مع “اللجنة المركزية”، بينما لم ترد معلومات عن أي إصابات في صفوف الوفد.

وقال مراسل عنب بلدي في درعا، إن المضادات الأرضية التابعة لقوات النظام في محيط درعا البلد، استهدفت، السبت 4 من أيلول، وفدًا من وجهاء عشائر المنطقة في أثناء دخوله مدينة درعا البلد المحاصرة، لبحث سبل الدعم الممكن للمدينة.

وقال قيادي سابق في فصائل المعارضة لعنب بلدي، إن مجموعات عسكرية تتبع للقياديين، “أبو تركي المسالمة” و”الكسم”، هي من استهدفت الوفد لأنهما، بحسب رأي القيادي، لا يريدان أي حل، لأن وجودهما أصبح مرتبطًا بوجود النظام وسيطرته على المدينة.

ويتبع “أبو تركي المسالمة” إلى قوات النظام السوري، وهو شاب عمره لا يتحاوز 23 عامًا، لم يكن أحد المنخرطين بالثورة السورية، إنما ظهر بشكل مفاجئ في مدينة درعا بعد اتفاق “التسوية” عام 2018.

أما “الكسم” فهو قيادي سابق في قوات المعارضة، واسمه الحقيقي مصطفى المسالمة، وهو من أبناء مدينة درعا، وكان “الكسم” قياديًا سابقًا لكتيبة “أحفاد خالد بن الوليد”، وبعد عام 2018، انضم إلى “الأمن العسكري” التابع للنظام.

وقصفت قوات النظام السوري مساء أمس مدينة درعا البلد بقذائف المدفعية، وصواريخ “الفيل” و”بركان” و”جولان”، وذلك بعد مرور ثلاثة أيام على تهدئة كان المفترض فيها تطبيق اتفاق يجنّب درعا البلد الحرب.

وكانت المفاوضات بين “اللجنة الأمنية” التابعة للنظام السوري و”اللجنة المركزية” وصلت، الجمعة الماضي، إلى طريق مسدود، حسب تصريح سابق للناطق الرسمي باسم “اللجنة المركزية” عبر حسابه في “فيس بوك”.

وطالبت “اللجنة المركزية” في درعا البلد بالترحيل إلى مكان آمن كتركيا أو الأردن، بشرط الحصول على موافقة مسبقة من هاتين الدولتين، حسب حديث سابق للناطق الرسمي باسم “اللجنة المركزية” إلى عنب بلدي.

وكانت عشائر وعائلات درعا البلد ناشدت أمس، السبت، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والمنظمات الإنسانية الدولية، التدخل لوقف التصعيد العسكري أو تهجير المدنيين من الأحياء المحاصرة وسط مدينة درعا جنوبي سوريا.

وخصّت عشائر درعا بمطالبها ملك الأردن، عبد الله بن الحسين، مناشدة إياه التدخل لوقف العمليات العسكرية على الأحياء التي يقطنها أكثر من 50 ألف نسمة، وفي حال فشل ذلك، فتح طريق آمن للمدنيين باتجاه الأردن.

ويستمر حصار قوات النظام على مدينة درعا البلد لليوم الـ74 على التوالي، وسط إغلاق للطرقات، واستمرار انقطاع المواد الأساسية كالطحين، وخدمات الكهرباء، والماء، حتى تاريخ إعداد هذا الخبر.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة