قبرص التركية تنفي رصد تلوث بنفط بانياس المتسرب

سفينة إنقاذ في سواحل قبرص التركية (الأناضول)

ع ع ع

أعلنت السلطات في شمال قبرص التركية عدم رصد أي تلوث في مياهها الإقليمية، على خلفية التسرب النفطي من مدينة بانياس السورية.

وقال رئيس لجنة الأزمات في حكومة قبرص التركية، حسين عمجا أوغلو، إن فرق خفر السواحل دققت في مكانين بعد تلقيها بلاغًا من طائرة من دون طيار حول إمكانية تسرب النفط إليهما، بحسب وكالة “الأناضول” التركية، السبت 4 من أيلول.

وأضاف عمجا أوغلو أن المكان الأول يبعد ستة أميال بحرية شمالي منطقة كارباز، والثاني يبعد 21 ميلًا بحريًا شمالي منطقة ينيارانكوي.

ونقلت الوكالة عن وزارة النقل والبنية التحتية التركية إعلانها أمس، السبت، أن سفينة “نينه خاتون” المخصصة لحالات الطوارئ تواصل أعمال تنظيف التلوث في خليج إسكندرون بولاية هاتاي جنوبي البلاد.

وكان وزير النقل والبنية التحتية التركي، عادل قره إسماعيل أوغلو، أعلن إرسال بلاده سفينتين لجمع النفط إلى شمال قبرص التركية، استعدادًا لمكافحة التسرّب النفطي القادم من المياه السورية في البحر المتوسط.

وقال الوزير عبر بيان، في 1 من أيلول الحالي، إن الوزارة استنفرت لحماية سواحل قبرص التركية من التلوث البيئي الناجم عن تسرب النفط من محطة للطاقة الحرارية في مدينة بانياس السورية، بناء على طلب الجانب القبرصي.

وسبق أن صرّح نائب الرئيس التركي، فؤاد أقطاي، في 30 من آب الماضي، أن بلاده تتابع عن كثب التطورات المتعلقة بالتسرّب النفطي، لافتًا إلى وجود تنسيق بين الوزارات والمؤسسات المعنية بالأمر لدى الجانبين التركي والقبرصي.

اقرأ أيضًا: نفط بانياس المتسرب يصل إلى سواحل قبرص.. وزير الكهرباء: استغلال إعلامي

وقال وزير الزراعة والبيئة في حكومة قبرص اليونانية، كوستاس كاديس، إن سلطات بلاده تراقب انتشار بقعة نفطية متسربة من السواحل السورية، “وهي على ما يبدو تشق طريقها باتجاه الساحل الشرقي لجزيرة قبرص”.

وبحسب ما نقلته صحيفة “Cyprus mail“، في 30 من آب الماضي، فإن حجم البقعة النفطية المتسربة يشير إلى أنها يمكن أن تغطي بسهولة شواطئ أبوستولوس أندرياس، فاماجوستا، بروتاراس في الجزيرة.

كما أوضحت إدارة الثروة السمكية في قبرص، أنه بموجب خطة الطوارئ الوطنية المتعلقة بالتلوث البحري من المنتجات النفطية، تم تنشيط فريق استجابة في مركز تنسيق زينون بمدينة لارنكا الواقعة على الساحل القبرصي.

وتعرّض شاطئ مدينة بانياس، في 23 من آب الماضي، لتسرّب نفطي أدى إلى انتشار البقع النفطية على الشواطئ، بسبب “تصدع واهتراء” في أحد خزانات الفيول ضمن المنطقة الحرارية، وفق التبريرات الرسمية.

وقدّرت وزارة الكهرباء كميات الفيول المتسربة ما بين طنين وأربعة أطنان، وزمن التسرب لم يتجاوز نصف ساعة، إذ تمت مباشرة التعامل مع الحالة من خلال إغلاق الفتحات المطرية في الحوض الترابي.

لكن صور أقمار صناعية نشرتها الوكالة الإسبانية “Orbital EOS” تبين أن كمية التسرب النفطي في بانياس أكبر مما كان متوقعًا بكمية تقدر بنحو 1000 كيلومتر مربع.

وقال حساب موقع “TankerTrackers” لتعقب الشحنات وتخزين النفط الخام، عبر “تويتر”، اعتمادًا على هذه الصور، إن تسرب الفيول (زيت الوقود) من محطة توليد الكهرباء في بانياس على وشك تدمير كامل الساحل الشرقي لقبرص.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة