مصدر طبي سوري يحذر من تضاعف مصابي “كورونا” وانتشار “دلتا” هذا الخريف

التطعيم باللقاح المضاد لفيروس "كورونا" في سوريا (سانا)

التطعيم باللقاح المضاد لفيروس "كورونا" في سوريا (سانا)

ع ع ع

قال المدير العام لمستشفى “المواساة” بدمشق، عصام الأمين، إن المحافظات السورية تشهد، منذ مطلع آب الماضي، تضاعفًا في أعداد الإصابات بفيروس “كورونا” مع تحذيرات من انتشار متحور “دلتا” المتميز بسرعة انتشاره بين جميع الفئات العمرية.

وأوضح الأمين أن أعداد الإصابات قد تشهد ازديادًا خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، تزامنًا مع حلول فصل الشتاء، موضحًا أن نسبة الارتفاع الحالي تصل إلى 40% من أعداد الإصابات قبل عشرة أيام، حسب حديث إلى صحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الاثنين 6 من أيلول.

وأشار الأمين إلى أن سوريا “لم تصل بعد إلى الذروة الرابعة”، وأن الإصابات الحالية “هي أعلى مستوى وصلت إليه البلاد بعد الانتهاء من الذروة الثالثة”.

عدد الملقحين لا يتجاوز 390 ألفًا

وذكر الأمين أن عدد الذين تلقوا اللقاح المضاد لفيروس “كورونا” في سوريا وصل إلى حوالي 390 ألف شخص، مشيرًا إلى أن العدد المذكور يشمل الأشخاص الذين تلقوا جرعة واحدة أو جرعتين من اللقاح.

واعتمد مدير مستشفى “المواساة” في الإحصائية التي ذكرها على “مواقع دولية مختصة بأعداد الإصابات واللقاحات”، وعادة، تذكر المواقع الدولية التي تحدث عنها الأمين إحصائياتها في عموم سوريا، بغض النظر عن الجهات المسيطرة.

ويظهر موقع “عالمنا بالأرقام” (Our world in data)، اعتمادًا على بيانات من منظمة الصحة العالمية، وفق آخر تحديث له في 22 من آب الماضي، أن 2.13% من نسبة السكان في سوريا تلقوا اللقاح المضاد لفيروس “كورونا”.

وبحسب أحدث إحصائية أعلنتها وزارة الصحة في حكومة النظام السوري، وصلت أعداد الذين تلقوا اللقاح إلى 219 ألفًا و500 شخص.

وتحدث الفريق المعني بالتصدي للجائحة في وزارة الصحة، عن ضرورة التشدد بتطبيق الإجراءات والتدابير الاحترازية المقررة في الجهات والأماكن العامة ووسائط النقل الجماعي، والتوسع بأقسام العزل ومراكز التزود بالأكسجين في جميع المحافظات، وتوفير مواد التعقيم وزيادة حملات التوعية مع بدء العام الدراسي الجديد.

ولم تلجأ حكومة النظام إلى اتخاذ قرارات بفرض الإغلاق أو الحظر الجزئي خلال الذروات السابقة من انتشار الفيروس، وفُرض الإغلاق أو الحظر الجزئي عندما وصلت أعداد الإصابات إلى نسب عالية، وبعد حدوث إشغال تام لأسرّة معظم المستشفيات الكبرى.

وحصل النظام السوري على ثلاثة أنواع من اللقاحات، هي “أسترازينيكا” البريطاني من منظمة الصحة العالمية عبر منصة “كوفاكس”، و”سينوفاك” من الصين، و”سبوتنيك V” من روسيا، إلى جانب دفعات من لقاحات منحتها الإمارات للنظام لا يُعرف نوعها.

وكانت ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا، أكجمال ماجتيموفا، أوضحت في مراسلة إلكترونية مع عنب بلدي، في 3 من أيلول الحالي، أنه من المقرر أن تُسلم المنظمة المزيد من دفعات اللقاح الجديدة إلى سوريا خلال الأشهر المقبلة.

وأشارت ماجتيموفا إلى أن العائق أمام وصول اللقاحات و المعدات الطبية الأخرى، كتحاليل الكشف عن نوع المتحور من الفيروس، يتمثل بصعوبات واجهت المنظمة في نقل التحاليل عبر بيروت التي تواجه أزمة حالية من جهة، وإلى موافقات التصدير من جهة أخرى.

اقرأ أيضًا: “الصحة العالمية”: لم نرسل اختبارات تكشف “دلتا” إلى دمشق



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة