“نتفليكس” تغمض عينيها عن الأسد في مسلسل “كيف تصبح طاغية”

البوستر الرسمي لمسلسل كيف تصبح طاغية يظهر فيه أدولف هتلر، عيدي أمين، وصدام حسين (نتفلكس)

ع ع ع

يتحدث فيلم “How to Became a Tyrant” (أو كيف تصبح طاغية) عن كتاب “مفترض” يستعمله دكتاتوريو العالم لتثبيت حكمهم، وفق عدة خطوات وبنود من الممكن أن تؤدي إلى احتكار حكم بلد بعائلة واحدة، مثل ما حدث في كوريا الشمالية على سبيل المثال.

يشير راوي الفيلم، وهو الممثل والمنتج بيتر دينكلاج، إلى أن الجميع يريد القوة المطلقة، لتطويع المجتمع حسب رغبته، ويشرح كيف يمكن الحصول على هذه القوة واستدامتها.

تحلّل السلسلة الوثائقية السير الذاتية للدكتاتوريين التاريخيين، مثل أدولف هتلر، وجوزيف ستالين، وماو تسي تونغ، ومعمر القذافي، وكيم إيل سونغ، وعيدي أمين، وصدام حسين.

كما ذكر العديد من الدكتاتوريين الآخرين لثوانٍ أو دقائق معدودة ضمن سيناريو المسلسل، مثل المرشد الأعلى في إيران، آية الله خامنئي.

ورغم تقارب الموقف بين عائلة الرئيس الكوري الشمالي التي حكمت كوريا لعدة عقود، وعائلة الأسد التي حكمت سوريا لأكثر من 50 عامًا متوارثة منصب رئيس الجمهورية على طريقة الحكم الملكي في دولة جمهورية، لم يتطرق سيناريو المسلسل إلى عائلة الأسد، أو جرائم بشار الأسد في سوريا على مدار السنوات العشر الماضية من حكمه.

كما لم يأتِ المسلسل على ذكر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

وبحسب الملف التعريفي لرئيس النظام السوري، الذي ورد في تقرير منظمة “مراسلون بلا حدود”، فمنذ أن ورث بشار الأسد الرئاسة السورية بعد وفاة والده، بذل كل ما في وسعه ليستحق لقب “مفترس حرية الصحافة”.

وقبل وقت طويل من بدء الاحتجاجات الشعبية في آذار 2011، أبقت السلطات قبضتها المحكمة على الأخبار الواردة في وسائل الإعلام الحكومية، وحظرت بشكل روتيني الصحفيين الأجانب من دخول البلاد، بينما كانت الشرطة الإلكترونية تلاحق أي شخص كانت أنشطته على الإنترنت يُنظر إليها على أنها تشكّل تهديدًا لمصالح النظام.

وذكر تقرير لـ”مراسلون بلا حدود” أن الأسد الآن في قلب نظام قمع شرس لا يعتمد فقط على أجهزة مخابراته، ولكن أيضًا على “الشبيحة”، و”البلطجية المدنيين”، الذين يرهبون الصحفيين وأي شخص يفترض أنه من مؤيدي المعارضة.

كما تعرض المئات من الصحفيين للاعتداء الجسدي والاعتقال، وجميع الصحفيين دون تمييز، هم الأهداف المفضلة للأسد، بحسب التقرير.

وتعتبر “نتفليكس” منصة عالمية لمشاهدة الأفلام، تعمل على إنتاج الأفلام وبيعها وتسويقها بشكل خاص وحصري، بالإضافة إلى شراء الأفلام السينمائية من شركات أخرى وتسويقها.

ولا يقتصر عمل “نتفليكس” على الأفلام، إذ تشتري الشبكة المسلسلات التلفزيونية الشهيرة، التي تحظى بشعبية عالية أيضًا، كما تعمل المنصة على إنتاج الأفلام الوثائقية والتعليمية، السياسية منها والاجتماعية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة