درعا.. النظام يرد على استهداف سيارة عسكرية بقصف بلدة تسيل

عناصر من قوات الأسد في محيط ريف درعا الشرقي - 25 من حزيران 2018 (فيس بوك)

ع ع ع

انفجرت عبوة ناسفة بسيارة إطعام عسكرية تابعة لـ”اللواء 112″ في جيش النظام، على طريق نافعة الشبرق بحوض اليرموك غربي درعا، زرعها مجهولون، دون معرفة حجم الخسائر البشرية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الأربعاء 8 من أيلول، أنه بعد انفجار العبوة، استهدفت قوات النظام بلدة تسيل بريف درعا الغربي، ما أدى إلى إصابة شاب بقدمه.

قيادي سابق في فصائل المعارضة طلب عدم ذكر اسمه، قال لعنب بلدي، إن  النظام يستهدف عشوائيًا المناطق المأهولة بالسكان، على خلفية ضرب أو استهداف أي نقطة أو سيارة تابعة له، ويحاول من خلال ذلك الضغط على المدنيين، لردع المنفذين والحد من استهداف عناصره.

وفي 19 من آب الماضي، استهدف مجهولون في ذات المنطقة سيارة عسكرية، ما أدى إلى مقتل ضابط وثلاثة عناصر.

كما استهدف مجهولون، في 26 من آب الماضي، سيارة إطعام عسكرية على طريق نوى- الشيخ مسكين بريف درعا الغربي، بالتزامن مع قصف على مدينة طفس غربي درعا أدى إلى مقتل سيدة وإصابة مدنيين.

واستهدفت قوات النظام أيضًا، في 5 من آب، بلدتي ناحتة ومليحة العطش شرقي درعا بعدة قذائف صاروخية، على خلفية استهداف سيارة عسكرية على طريق بصر الحرير- إزرع أدى إلى مقتل عدد من جنود قوات النظام.

وتزامنت هذه التحركات مع التوتر الذي شهدته درعا البلد منذ ثلاثة أشهر، ووصول أطراف التفاوض إلى اتفاق أُعلن عن بدء تطبيقه منذ يومين.

وتشهد محافظة درعا، منذ تطبيق اتفاق “تسوية” تموز 2018، عمليات ومحاولات اغتيال طالت ضباطًا وعسكريين في قوات النظام، وعناصر وقادة سابقين في فصائل المعارضة.

ووثق “مكتب توثيق الشهداء في درعا” مقتل 37 شخصًا خلال آب الماضي، بينهم تسعة أشخاص في عمليات اغتيال واستهداف مباشر بالرصاص وإعدام ميداني.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة